كشف رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، النائب أيمن أبو هنية، خلال استضافته في برنامج “أخبار السابعة” عبر قناة رؤيا، عن تفاصيل التحرك النيابي العاجل للتعامل مع شكاوى المواطنين المتزايدة حول الارتفاع الكبير وغير المسبق في فواتير الكهرباء لشهر كانون الأول ديسمبر الماضي.
وأعلن أبو هنية عن تشكيل لجنة خاصة للوقوف على واقع هذه الشكاوى والتعامل معها بمهنية وحيادية تامة، بعيدا عن توجيه الاتهامات المسبقة دون أدلة.
وأوضح أن اللجنة ستضم ممثلين عن نقابة المهندسين الأردنيين، والجمعية العلمية الملكية، إلى جانب هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، لضمان دراسة حقيقية وشفافة للأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.
وأستعرض أبو هنية أمثلة واقعية عن قفزات مضاعفة في قيم الفواتير، مشيرا إلى أن بعض المواطنين كانت فواتيرهم بين 17 و19 دينارا في أشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، ليتفاجأوا بقفزها إلى 90 دينارا في شهر كانون الأول.
تصفح أيضًا: اسم أردني جديد يظهر بقوة في حسابات الأهلي المصري
وعزى جزءا من الارتفاع إلى تسجيل أحمال كهربائية قياسية بين 3900 إلى 4275 ميجاواط، ناتجة عن الاعتماد المتزايد على المدافئ الكهربائية والمكيفات، والتوسع في شحن السيارات الكهربائية منزليا.
وفجر أبو هنية مفاجأة حول وجود “خلل حقيقي” في تسعيرة الشريحة الثالثة في التعريفة المدعمة:
وقارن هذه الأسعار مع الشريحة غير المدعمة 1-1000 كيلوواط: 12 قرشا، فوق 1000 كيلوواط: 15 قرشا، موضحا أن المواطن المدعم إذا دخل في الشريحة الثالثة يدفع أضعاف ما يدفعه غير المدعم، وما يؤدي إلى مضاعفة الفاتورة.
وأكد أبو هنية أن اللجنة ستبدأ بأخذ عينات عشوائية من الشكاوى في مختلف المحافظات، وفحص العدادات للتأكد من سلامتها أو وجود أخطاء، وسيرفع التقرير الفني خلال أسبوعين إلى ثلاثة.
وأعلن أبو هنية عن إطلاق خدمة شكاوى عبر “واتساب” وموقع إلكتروني خاص باللجنة، إلى جانب القنوات التقليدية. وختم الحديث برسولة تفاؤل، مشيرا إلى أن الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي في المملكة سيساهم في خفض كلفة الإنتاج وسعر الكيلوواط على المواطنين.

