تعرض فريق ريال مدريد لضربة موجعة بعد خسارته أمام بايرن ميونخ بنتيجة (1-2) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم تتوقف الخسارة عند النتيجة فحسب، بل تمتد إلى فقدان أحد أهم أعمدة الفريق في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل الجاري.
وسيفتقد المدرب ألفارو أربيلوا خدمات النجم الفرنسي أوريلين تشواميني في رحلة ألمانيا، بعد حصوله على بطاقة صفراء في لقاء الذهاب ستمنعه من المشاركة بداعي الإيقاف، مما يضع الجهاز الفني أمام معضلة تكتيكية لتعويض غيابه.
مع تأكد مشاركة الثنائي ميليتاو وجود بيلينجهام بصفة أساسية، واحتمالية جاهزية ميندي، تبرز عدة سيناريوهات لترميم خط الوسط.
الخيار الأول والمنطقي يتمثل في الدفع بالفرنسي إدواردو كامافينجا في مركز المحور، لكن هذا الحل يواجه شكوكاً بسبب عدم انضباط اللاعب تكتيكياً في هذا المركز تحديداً، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي طالته عقب أدائه الأخير أمام مايوركا.
اقرأ ايضا: تفاصيل تحركات ريال مدريد الصيفية.. مفاجآت بالجملة في قائمة الراحلين
الخيار الثاني المتاح أمام أربيلوا هو نقل الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي من الجناح الأيمن إلى قلب الوسط ليلعب بجوار تياجو في “مزدوج الارتكاز”.
وفي هذه الحالة، سيعتمد الفريق على بيلينجهام والتركي الشاب أردا جولر على الأطراف، وهو حل يمنح الفريق توازناً أكبر وخبرة في التعامل مع ضغط الفريق البافاري على ملعبه.
أما الخيار الثالث، والذي يوصف بـ “المخاطرة الكبرى”، فهو الاعتماد على المدافع الشاب دين هويسن في مركز الارتكاز الدفاعي، ويمتاز هويسن بقدرة عالية على بناء اللعب والخروج بالكرة بشكل سليم، بالإضافة إلى قوته في التغطية الدفاعية.
ورغم أن هذا الحل يبدو مستبعداً للوهلة الأولى نظراً لحساسية المباراة، إلا أن أربيلوا قد يلجأ إليه كحل اضطراري لضمان صلابة دفاعية أكبر أمام هجوم بايرن ميونخ الكاسح في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.

