الأحد, أبريل 5, 2026
الرئيسيةالرياضةأريد أن أبقى ولكن.. جواو كانسيلو يوجه رسالة عاطفية لجماهير برشلونة

أريد أن أبقى ولكن.. جواو كانسيلو يوجه رسالة عاطفية لجماهير برشلونة

يعيش النجم البرتغالي جواو كانسيلو واحدة من أهم فترات مسيرته الكروية بقميص برشلونة في عام 2026، حيث تحول من مجرد لاعب مُعار من نادي الهلال السعودي إلى أحد الأعمدة التي يرتكز عليها المشروع الفني للبلوجرانا، فـ كانسيلو لا يلعب فقط من أجل النقاط الثلاث، بل يلعب من أجل حلم البقاء الدائم في “كامب نو”، وهو ما يظهر في كل لمسة وتدخل يقوم به فوق أرضية الميدان.

تأتي تصريحات الدولي البرتغالي في توقيت شديد الحساسية، فالفريق الكتالوني للتو قد أسقط منافسه المباشر أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني، وهو انتصار منح الفريق جرعة أكسجين إضافية في صراع الصدارة، لكن النشوة المحلية لم تُنسِ كانسيلو أن الاختبار الحقيقي والمصيري يكمن في الموعد الأوروبي المتجدد أمام نفس الخصم، في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين تحت أضواء دوري الأبطال.

بين الرغبة في إقناع إدارة برشلونة بشراء عقده نهائياً، وبين الالتزام بتقديم أقصى جهد حتى اللحظة الأخيرة، يرسم كانسيلو صورة للاعب المحترف الذي يقدس شعار النادي الذي يمثله، وهو يدرك أن “العقلية” هي من تحسم المعارك الكبرى، وأن الفوز الأخير في الليجا ما هو إلا خطوة في طريق طويل يتطلب نفساً عميقاً وسيطرة تامة على التفاصيل الفنية أمام دهاء دييغو سيميوني.

تحدث جواو كانسيلو بصراحة مطلقة حول مستقبله، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو مساعدة النادي على استعادة بريقه وتحقيق أكبر قدر ممكن من الألقاب.

وأوضح النجم البرتغالي أنه يطمح بشدة لأن يقوم برشلونة بالتعاقد معه بشكل دائم في نهاية الموسم، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن هذا القرار مرتبط بشكل وثيق بمستواه الفني وما سيقدمه للفريق في المنعطفات الحاسمة، مشدداً على أنه مستعد للتضحية وبذل كل قطرة عرق من أجل شعار البلوجرانا، حتى لو لم يُكتب له الاستمرار في الموسم المقبل.

قد يهمك أيضًا: منتخب المغرب يواصل التألق.. 14 انتصارًا متتاليًا ورقم تاريخي جديد

وفيما يخص التحضيرات لمواجهة أتلتيكو مدريد المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، يرى كانسيلو أن الفوز الأخير في الدوري لا يعني أن المهمة انتهت، بل يجب على الفريق الاستمرار بنفس العقلية القوية.

وتوقع النجم المُعار من الهلال أن تكون المباراة الأوروبية “قصة مختلفة” تماماً عن مواجهة الليجا، نظراً لاختلاف الدوافع والضغوط، مؤكداً أن “الروخي بلانكوس” فريق يمتلك عناصر من الطراز الرفيع ويمتاز بشراسة وقتالية كبيرة، وهي السمات التي يغرسها مدربهم سيميوني في لاعبيه دائماً.

ويرى كانسيلو أن السبيل الوحيد لتجاوز عقبة أتلتيكو في الموقعة القارية هو فرض شخصية برشلونة وسلوب لعه المعتاد منذ البداية.

وأشار إلى أن الفريق يجب أن يسعى للسيطرة على مجريات المباراة وحرمان لاعبي أتلتيكو من الكرة لتقليل “عدوانيتهم” المعهودة، مؤكداً أن التركيز الذهني والتحكم في رتم اللعب هما المفتاحان الأساسيان لعبور هذا الاختبار الصعب وحجز مقعد في الدور القادم من البطولة الأغلى عالمياً.

يبقى التحدي الأكبر أمام جواو كانسيلو هو تحويل هذا الحماس والولاء إلى أداء مستقر يجعله “صفقة لا غنى عنها” في أعين إدارة لابورتا والمدير الرياضي ديكو. فالتألق في دوري أبطال أوروبا ليس مجرد نجاح للفريق، بل هو بمثابة الرسالة الأخيرة والقوية للنادي الكتالوني بأن هذا البرتغالي يستحق الاستثمار فيه وشراء عقده من الهلال، ليكون جزءاً أصيلاً من مستقبل الفريق في السنوات القادمة، بعيداً عن حسابات الإعارة المؤقتة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات