يعيش المهاجم المغربي ياسر زابيري وضعية مقلقة رفقة نادي رين في منافسات الدوري الفرنسي، حيث يعاني اللاعب من غياب تام عن التنافسية وملازمة دكة البدلاء خلال الجولات الأخيرة.
وغاب النجم الصاعد عن المشاركة في آخر مقابلتين لفريقه أمام كل من تولوز ونيس مكتفيا بالجلوس على مقاعد البدلاء، لينهي المواجهتين برصيد 0 دقيقة مما يطرح علامات استفهام حول خيارات مدربه.
وتأتي هذه الوضعية الصعبة في وقت حساس جدا يتزامن مع اقتراب الإعلان عن قائمة المنتخب المغربي الأول، حيث يراهن البعض على زابيري ليكون السلاح الفتاك للمدرب الجديد محمد وهبي في خط الهجوم.
ويرى العديد من المتابعين للشأن الرياضي أن ترشيح زابيري ليكون الحل السحري لعقم هجوم المنتخب يبدو متسرعا، حيث يجب على اللاعب في البداية إيجاد حل لنفسه وفرض مكانته الأساسية داخل ناديه الفرنسي.
نوصي بقراءة: ملخص وأهداف مباراة إنتر ميلان ضد روما في الدوري الإيطالي
ويعتبر كسب دقائق اللعب وإيجاد الإيقاع المناسب شرطا أساسيا قبل التفكير في حمل القميص الوطني والدفاع عن ألوانه، إذ لا يمكن الاعتماد على مهاجم يفتقد للتنافسية المطلوبة في مباريات دولية حاسمة.
وتتطلب المرحلة الحالية من زابيري مضاعفة مجهوداته في التدريبات لإقناع الطاقم التقني لنادي رين بقدراته، متجاوزا مرحلة البحث عن التنافسية ليصل إلى مرحلة التألق وتسجيل الأهداف التي تشفع له بالاستدعاء الدولي.
ويجد محمد وهبي نفسه أمام موقف معقد بشأن توجيه الدعوة لهذا المهاجم الشاب، حيث سيكون مطالبا بالموازنة بين موهبة اللاعب وحاجته الماسة للاحتكاك المستمر في دوري عالي المستوى كالدوري الفرنسي.
ستكشف الأيام القليلة القادمة عن قرار الإدارة التقنية الوطنية بخصوص اللائحة النهائية المستدعاة للمعسكر، ليبقى التحدي الأكبر أمام زابيري هو استعادة بريقه والعودة لمعانقة الشباك في أقرب فرصة ممكنة.

