الأحد, أبريل 12, 2026
الرئيسيةالرياضةأزمة طاحنة في ريال مدريد بعد تعادل جيرونا وقبل لقاء بايرن ميونخ

أزمة طاحنة في ريال مدريد بعد تعادل جيرونا وقبل لقاء بايرن ميونخ

يعيش نادي ريال مدريد الإسباني أزمة رياضية طاحنة وغير مسبوقة خلال حقبة رئيسه فلورنتينو بيريز، حيث يعاني الفريق من تراجع حاد في النتائج والمستويات.

وعادل النادي الملكي مؤخرا أسوأ سلسلة نتائج له منذ شهر سبتمبر من عام 2021، وذلك بعد تعرضه لهزيمتين أمام ريال مايوركا وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى تعادل مخيب للآمال أمام جيرونا، ليعيد للأذهان سيناريو السقوط السابق أمام فريقي شيريف وإسبانيول والتعادل مع فياريال.

ولا تتوقف المعاناة عند حدود النتائج السلبية في المباريات الأخيرة فحسب، بل تمتد لتشمل غيابا طويلا ومقلقا عن منصات التتويج استمر لمدة 16 شهرا، وتحديدا 479 يوما دون حصد أي ألقاب جديدة.

وشهدت هذه الفترة العجاف فشل الفريق في التتويج بأي من البطولات التي شارك فيها، حيث خسر 7 ألقاب متتالية تمثلت في نسختين من بطولة كأس ملك إسبانيا، ونسختين من مسابقة كأس السوبر الإسباني، بالإضافة إلى بطولة الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية.

وتكشف هذه الأزمة عن خلل عميق في عملية الإحلال والتجديد داخل صفوف الفريق، حيث فشل المدربون المتعاقبون، كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، في خلق منظومة جماعية متماسكة، حسب ما قاله صحيفة “سبورت” الإسبانية.

اقرأ ايضا: مانشستر يونايتد يسابق ليفربول لضم جناح برشلونة

وتحول الفريق إلى مجموعة من النجوم العالميين الذين يلعبون بفردية مطلقة بحثا عن المجد الشخصي، وسط حماية إدارية واضحة للأسماء اللامعة مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، مما أدى للإطاحة بالمدرب تشابي ألونسو الذي حاول فرض الانضباط، ليترك الفريق يتخبط فنيا في ظل مدربين يكتفون بالإشادة بنجوم الصف الأول.

ومن المفارقات العجيبة أن هذه الحقبة المظلمة في تاريخ النادي تتزامن بشكل ملحوظ مع وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى قلعة سانتياجو برنابيو في الصيف الماضي.

ورغم تتويج الفريق بلقبين موروثين من الموسم الذي سبقه، وهما كأس السوبر الأوروبي وكأس إنتركونتيننتال بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2024، إلا أن الفريق دخل بعدها في نفق مظلم، وبات يلعب كفرقة موسيقية يعزف كل نجم فيها منفردا بحثا عن اللقطة الفردية وتصدر العناوين، بدلا من العمل كجماعة، مما أفقدهم الهوية الفنية المعتادة.

وتتجه الأنظار الآن نحو الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي، حيث يقف الفريق المدريدي على حافة الهاوية ويواجه شبح الخروج بموسم صفري جديد.

وتشير كافة المعطيات إلى أن سلسلة الفشل قد تمتد لتشمل خسارة 9 بطولات متتالية، ما لم ينجح لاعبو المدرب ألفارو أربيلوا في تحقيق عودة تاريخية أمام بايرن ميونخ الألماني يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، وما لم يتعثر الغريم التقليدي برشلونة في سباق الدوري الإسباني، لتستمر فصول هذه الأزمة التي جردت الفريق من هويته الجماعية منذ أكثر من عام ونصف.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات