يمر النجم النرويجي ألكسندر سورلوث، مهاجم أتلتيكو مدريد، بفترة عصيبة خلال عام 2026، حيث توقفت ماكينته التهديفية عن العمل في أصعب فترات الموسم.
فبعد أن كان “الرجل الهداف” للروخي بلانكوس بامتياز، دخل اللاعب في حالة من “الجفاف” التهديفي أثارت قلق المدرب دييغو سيميوني والجماهير.
وعاش سورلوث فترة ذهبية سجل خلالها خمسة أهداف في خمس مباريات متتالية، وكان آخر ضحاياه شباك ريال سوسيداد في الليجا.
لكن منذ ذلك الحين، غابت أهداف المهاجم النرويجي في مواجهات حاسمة، أبرزها صدام توتنهام في دوري أبطال أوروبا، ومباراتي خيتافي وريال مدريد في الدوري الإسباني.
هذا التراجع جاء في وقت استعاد فيه أنطوان جريزمان بريقه، وعاد جوليان ألفاريز إلى طريق الشباك بانتظام، مما قلل من الاعتماد على سورلوث بصفة أساسية، وأعاده إلى مقاعد البدلاء في ثلاث من أصل آخر أربع مباريات للفريق.
اقرأ ايضا: مباشر مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا 2025/ 2026
تظهر الأرقام فوارق صادمة في أداء سورلوث هذا الموسم؛ فبينما كان في الموسم الماضي “الورقة الرابحة” التي تصنع الفارق عند الدخول كبديل، فشل اللاعب تماماً في التسجيل من مقاعد الاحتياط خلال الموسم الحالي.
ففي 21 مباراة شارك فيها كبديل هذا الموسم، لم ينجح سورلوث في تسجيل أي هدف، وهو رقم مقلق مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل فيه 14 هدفاً خلال 30 مشاركة كبديل.
كما انخفض معدل مشاركته في المباريات الأربع الأخيرة إلى 36.5 دقيقة فقط لكل مباراة، بعد أن كان يشارك بمعدل 72.6 دقيقة عندما كان يسجل بغزارة.
لم تتوقف أزمة سورلوث عند أسوار “متروبوليتانو” فحسب، بل امتدت لتشمل مشواره الدولي، حيث فشل في هز الشباك خلال مشاركته الأخيرة مع منتخب بلاده النرويج أمام هولندا، مما يعكس حالة من فقدان الثقة يعاني منها اللاعب في الوقت الحالي.
ومع دخول أتلتيكو مدريد الأمتار الأخيرة من الموسم، والمنافسة الشرسة في دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، يدرك سيميوني أن استعادة النسخة القوية من سورلوث هي مفتاح أساسي للمنافسة على الألقاب، خاصة وأن الفريق يحتاج لكل أسلحته الهجومية في ظل جدول المباريات المزدحم.

