الثلاثاء, مايو 26, 2026
الرئيسيةالرياضةأسرار غامضة وراء رحيله.. هندريك يكشف كواليس تجربته مع الأهلي

أسرار غامضة وراء رحيله.. هندريك يكشف كواليس تجربته مع الأهلي

كشف المحترف البرازيلي السابق، هندريك، اللثام عن كواليس مغامرته القصيرة والمثيرة للجدل بين جدران النادي الأهلي، مفجرًا مفاجآت مدوية حول الأسباب الحقيقية التي عجلت برحيله السريع.

ونفى هندريك، الذي ارتدى قميص الأهلي عام 2015، شائعات ملاحقة الإصابات المزمنة له خلال فترة وجوده بالقاهرة، مؤكدًا أنه كان في كامل جاهزيته البدنية والفنية، وأن غيابه لم يكن قط لداعي الإصابة.

وشبّه النجم البرازيلي بيئة العمل داخل النادي الأهلي بأجواء ريال مدريد الإسباني من حيث الضغوط وتطلعات منصات التتويج، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه الشديد لعدم منحه الوقت الكافي لإظهار قدراته الحقيقية.

أوضح هندريك أن الأمور داخل النادي الأهلي لم تسر وفق التوقعات الطموحة التي رسمها لنفسه عند توقيع عقود انضمامه؛ إذ كان يتطلع إلى سطر مسيرة طويلة وحافلة بالألقاب تضعه ضمن الأساطير الأجانب في تاريخ النادي.

وأشار اللاعب إلى أن رحيله جاء نتيجة عوامل متشابكة وكواليس خفية لم تُطرح في وسائل الإعلام، مشددًا على أنه انضم إلى الفريق في منتصف الموسم عقب فترة انقطاع، وكان يحتاج فقط إلى برنامج إعداد بدني متكامل للمباريات الرسمية.

نوصي بقراءة: تشكيل الاتحاد ضد النصر في كأس السوبر السعودي

وأكد النجم البرازيلي أنه كان لائقًا بدنيًا من الناحية الطبية طوال فترة وجوده في الجزيرة، قائلًا: “لو أتيحت لي فرصة الاستمرار لخوض موسم أو موسمين، مع الحصول على فترة إعداد نموذجية قبل انطلاق المنافسات، لظهرت بالصورة الحقيقية التي تليق بطموحات الجماهير الأهلاوية”.

ورغم المرارة التي خلفتها التجربة، أبدى هندريك امتنانًا عميقًا لتمثيل نادٍ عريق بحجم الأهلي، واصفًا أجواءه وجماهيره بالفريدة والاستثنائية.

رفض هندريك بشكل قاطع النغمة السائدة في الشارع الرياضي المصري والتي تدعي فشل المدرسة البرازيلية في التأقلم مع الدوري المحلي.

واستشهد بنماذج ناجحة تركت بصمات بارزة في الملاعب المصرية، مثل ألفينا بيزيرا مع نادي الزمالك، والتجربة الاستثنائية للساحر كينو مع نادي بيراميدز، والذي اعتبره أحد أفضل الأجانب في تاريخ الكرة المصرية.

وعزا المحترف البرازيلي السابق الصعوبات التي تواجه أبناء جلدته إلى الفوارق التكتيكية الكبيرة؛ حيث تعتمد الكرة المصرية على القوة البدنية والالتزام الخططي الصارم بخلاف الكرة البرازيلية التي تتمحور حول المهارات الفنية الفردية.

وأوضح أن اللاعب أو المدرب الأجنبي يحتاج إلى وقت كافٍ للتكيف مع اللغة والثقافة ونمط الحياة، محذرًا من مغبة إطلاق الأحكام السريعة الجائرة، ومؤكدًا أن البرازيليين يبدعون فقط عندما يحيط بهم الاستقرار النفسي، ويشعرون بثقة الأجهزة الفنية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات