السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةسياسة"أكسيوس": 7 مسؤولين إسرائيليين يؤكدون علم ترامب المسبق بضربة الدوحة وعدم تدخله...

“أكسيوس”: 7 مسؤولين إسرائيليين يؤكدون علم ترامب المسبق بضربة الدوحة وعدم تدخله لمنعها

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، الاثنين، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب صباح يوم الثلاثاء الماضي (يوم الهجوم) بأن “إسرائيل” تعتزم استهداف قادة حركة حماس في قطر، وفق 3 مسؤولين إسرائيليين.

المسؤولون قالوا لـ”أكسيوس”، إنّ “نتنياهو اتصل بترامب بشأن الضربة المرتقبة قرابة الساعة 8 صباحاً بتوقيت واشنطن”، مشيرين إلى أنّه قد وردت أولى التقارير عن الانفجارات في الدوحة في الساعة 8:51 صباحاً.

وأضافوا، للموقع، أنّ “ترامب كان يعلم بالضربة قبل إطلاق الصواريخ. جرى أولاً نقاش على المستوى السياسي بين نتنياهو وترامب، ثم عبر القنوات العسكرية. ترامب لم يقل لا.”

ورأوا أنّه “لو أراد ترامب إيقاف الضربة، كان بإمكانه ذلك. عملياً، لم يفعل”، مشيرين إلى أنّه “تم إبلاغه قبل وقت كافٍ”.

وبحسب “أكسيوس”، فإنّ المسؤولين قالوا إن الصواريخ لم تكن قد أُطلقت حين جرت مكالمة ترامب–نتنياهو، وقالوا إنّ “إسرائيل” كانت ستلغي الضربة لو اعترض ترامب عليها.

وأكدوا للموقع أن “إسرائيل أبلغت إدارة ترامب مسبقاً، لكنهم قالوا إن إسرائيل قررت الالتزام بالنفي الأميركي لوجود علم مسبق”، لافتين إلى أنّه “من جانبنا، تقرر مساعدتهم في النفي من أجل الحفاظ على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وقال مسؤول إسرائيلي رابع، إنّ “الأميركيون يؤدّون مسرحية. لقد أبلغناهم بالهجوم”، أمّا الخامس فرأى أنّ إدارة ترامب لديها أسباب واضحة للنأي بنفسها عن الضربة، مضيفاً: “ما يُقال علناً يجب أن يُؤخذ بتحفظ”.

نوصي بقراءة: بحضور بوتين وكيم.. الرئيس الصيني: لا يمكن إيقاف نهضتنا

من جانبه، لفت مسؤول إسرائيلي سادس إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي “تختلق فيها إدارة ترامب روايات حول محادثاتها مع إسرائيل لأسباب سياسية”.

وذكر الموقع الأميركي، أنّه حين سأل البيت الأبيض عن تعليق حول ما ورد، لم يُجب عن أسئلة محددة بشأن الجدول الزمني، بينما رفض مكتب نتنياهو التعليق.

وأشار “أكسيوس”، إلى أنّ الرواية التي قدمها المسؤولون الأميركيون الأسبوع الماضي تشير إلى أن الجيش الأميركي رصد الطائرات الإسرائيلية في الجو، وطلب توضيحاً من “إسرائيل”، لكن الرد لم يصل إلا بعد أن كانت الصواريخ الباليستية متجهة نحو مجمع تابع لحماس في الدوحة.

وقال البيت الأبيض إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سارع إلى تحذير القطريين، لكن الصواريخ كانت قد أصابت أهدافها بالفعل. وقد أفادت وسائل إعلام، بأن ترامب لم يُستشر مسبقاً.

وعند سؤاله مساء الثلاثاء حول ما إذا كان قد تم إخطاره مسبقاً من قبل “إسرائيل”، نفى ترامب تلقيه أي إخطار، معبراً عن رفضه للهجوم، مشيراً إلى أن قطر تعد حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة.

ويشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إبلاغ نتنياهو لترامب بالعملية جاء في وقت كان كافياً لإمكانية إلغاء الضربة. وزعم نتنياهو مراراً بأن الهجوم كان قراراً إسرائيلياً أحادياً،وكان آخرها في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

بدوره قال ترامب، الاثنين، إنّ قطر “حليف رائع جداً”، محذّراً “إسرائيل” وأطرافاً أخرى بالقول إنّ “عليهم أن يكونوا حذرين. عندما نهاجم الناس، علينا أن نتوخّى الحذر”.

وشنّ الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو أسبوع، غارات على العاصمة القطرية الدوحة، وكان هدف الهجوم استهداف القيادة العليا لحركة حماس، إلّا أنّ وفد حماس نجا من محاولة الاغتيال.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات