الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةأميركا تضرب مواقع إيرانية رداً على إسقاط مسيّرة

أميركا تضرب مواقع إيرانية رداً على إسقاط مسيّرة

ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة شنَّت ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيَّرة في جزيرتين إيرانيتين مطلع الأسبوع.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قالت القيادة في منشور على «إكس» إن الضربات جاءت رداً على «أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية».

وقالت القيادة المركزية الأميركية: «ردت الطائرات ‌المقاتلة الأميركية بسرعة ‌بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيَّرتين هجوميتين ​أحاديتي ‌الاتجاه ⁠كانتا ​تشكلان تهديدات ⁠واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية»، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال وقف إطلاق النار الحالي.

من جهته، ذكر «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الاثنين) أنه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب إيران، دون تحديد القاعدة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن الدفاعات الجوية في الكويت، حيث توجد قاعدة أميركية رئيسية، تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة اليوم الاثنين، بينما دوَّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون تقديم مزيد ⁠من التفاصيل.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات بشكل متقطع منذ ‌دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل ‌أبريل (نيسان)، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى ​اتفاق أكثر قدرة على الاستمرار.

وحدث ‌تبادل مماثل يوم الخميس ووصفه الجانبان بعبارات مماثلة.

تصفح أيضًا: «خطوة غير مألوفة»… ترمب يستعين بعسكريين في الجهود الدبلوماسية بشأن إيران وأوكرانيا

وأودت الحرب التي بدأتها ‌الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) بحياة آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هدفه الرئيسي من الحرب هو منع إيران من تطوير ‌سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب. وتنفي طهران باستمرار أن لديها خططاً للقيام بذلك.

ويتعرض ترمب لضغوط من أجل إعادة ⁠فتح مضيق هرمز ⁠وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ يظهر الناخبون استياءً متزايداً بسبب ارتفاع الأسعار. وفي الوقت نفسه، يواجه ترمب رد فعل يحتمل أن يكون عنيفاً من أعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران، وذلك على أي تنازلات لطهران.

ولا يزال الخلاف قائماً بين الجانبين بشأن عدة قضايا أخرى، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.

وتشكل حرب إسرائيل في لبنان على جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران عقبة رئيسية أخرى.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إنه أمر القوات بزيادة التوغل في لبنان في ​إطار المعركة ضد «حزب الله».

وذكر مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ونتنياهو بشأن المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، واقترح خطة تتيح «تهدئة تدريجية».

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات