الإثنين, مارس 2, 2026
الرئيسيةالاقتصاد والأعمال«أوبك بلس» تتفق على زيادة الإنتاج 206 آلاف برميل يومياً في أبريل

«أوبك بلس» تتفق على زيادة الإنتاج 206 آلاف برميل يومياً في أبريل

اتفقت 8 دول في تحالف «أوبك بلس»، الأحد، على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، مؤكدة على «استقرار السوق».

يأتي قرار الدول الـ8: وهي السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عمان، في وقت شنَّت فيه إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران.

ويضم تحالف «أوبك بلس» منظمة البلدان المُصدِّرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، لكن معظم التغييرات في الإنتاج في السنوات الماضية تمَّت من الدول الـ8.

وقال البيان الصادر عن الدول الـ8: «في ضوء النظرة المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، كما يتضح من انخفاض المخزونات النفطية، قرَّرت الدول الـ8 المشاركة استئناف إعادة كميات التعديلات الإضافية الطوعية بمقدار 1.65 مليون برميل يومياً، وهو المقدار الذي أُعلن عنه في أبريل (نيسان) 2023، واتفقت على تعديل في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً». وأضاف: «سيتم تطبيق هذا التعديل في أبريل 2026… ويمكن إعادة 1.65 مليون برميل يومياً جزئياً أو كلياً، تدريجيًا، حسب متغيرات السوق».

وأكدت الدول الـ8 أنها ستواصل متابعة وتقييم ظروف السوق بكش دقيق. وفي إطار جهودها المتواصلة لدعم استقرار السوق، أكدت مجدداً أهمية تبني نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية للإنتاج، بما في ذلك إلغاء التعديلات الطوعية التي تم تطبيقها سابقاً، البالغة 2.2 مليون برميل يومياً والتي أُعلن عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

تصفح أيضًا: أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من نقص الإمدادات

وأشارت الدول الـ8 الأعضاء في «أوبك بلس» إلى أن هذا الإجراء سيتيح فرصةً للدول المشارِكة لتسريع عملية التعويض. وجدَّدت التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستراقبها اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة، مؤكدة أيضاً عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج منذ يناير (كانون الثاني) 2024.

ومن المقرر أن تعقد الدول الـ8 الأعضاء في «أوبك بلس» الاجتماع المقبل في الخامس من أبريل (نيسان).

ورفعت الدول الـ8 حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة من أبريل إلى ديسمبر (كانون الأول) 2025، أي نحو 3 في المائة من الطلب العالمي، قبل أن توقف الزيادات للفترة من يناير إلى مارس (آذار) 2026.

وتوقفت شحنات النفط والغاز ‌وغيرها ⁠من السلع من ⁠الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز منذ السبت، بعد أن تلقت الجهات المالكة للسفن إخطاراً من إيران بأن المنطقة مغلقة أمام الملاحة البحرية.

وزادت «أوبك بلس» من قبل إنتاج النفط للتخفيف من وطأة تعطل الشحنات وقت الأزمات. وقفزت ⁠أسعار النفط، يوم الجمعة، إلى 73 دولاراً ‌للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو ‌(تموز)؛ بسبب مخاوف من حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط وانقطاع الإمدادات عبر ‌مضيق هرمز، أهم ممر للنفط في العالم، الذي يعبر من ‌خلاله أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات