يسود حالة من الاستياء الشديد داخل أروقة نادي برشلونة عقب أحداث مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، بسبب القرارات التحكيمية للحكم مارتينيز مونوير والعطل الذي أصاب تقنية التسلل شبه الآلي.
وتدرس إدارة النادي الكتالوني حالياً تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم للتعبير عن احتجاجها على ما حدث.
ولم يخفِ مدرب البلاوجرانا، هانز فليك، غضبه من الأداء التحكيمي، حيث أشار بوضوح إلى أن الحكم تغاضى عن منح البطاقة الصفراء للاعب أتلتيكو مدريد، جوليانو سيميوني، منذ اللعبة الأولى في المباراة بعد تدخل قوي على أليخاندرو بالدي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أبدى النادي دهشته من عدم طرد المهاجم الأرجنتيني بالبطاقة الحمراء المباشرة في الشوط الثاني، إثر تدخل عنيف آخر على المدافع بالدي، وهو ما اعتبره برشلونة تهاوناً تحكيمياً غير مبرر.
اقرأ ايضا: ألكاراز ضد دجوكوفيتش.. نتيجة نهائي أستراليا المفتوحة 2026 ومن الفائز باللقب؟
أثارت واقعة إلغاء هدف باو كوبارسي في الدقيقة 52، حالة من الذهول لدى الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، واستغرقت مراجعة اللعبة ست دقائق ونصف دون أن يتلقى فليك أي تفسير على خط التماس حول سبب توقف اللعب طوال هذه المدة.
ويشعر المسؤولون في النادي الكتالوني بغضب عارم جراء فشل تقنية التسلل شبه الآلي في رسم الصور الرقمية للقطة، خاصة وأن ازدحام اللاعبين في منطقة الجزاء هو أمر يتكرر عشرات المرات في مباريات كرة القدم، ولا يعد مبرراً كافياً لتعطل تكنولوجيا متطورة.
لم تكن التوضيحات التي قدمتها لجنة الحكام الفنية مقنعة على الإطلاق لإدارة برشلونة، وكان البيان قد أقر بوجود “عطل في نظام محاكاة الهياكل العظمية للاعبين بسبب كثافة الأجسام في المنطقة”، مما اضطر حكام الـ VAR للجوء إلى رسم الخطوط يدوياً.
ويرى برشلونة أن هذا التبرير يضع علامات استفهام كبيرة حول دقة التكنولوجيا المستخدمة، ومن المنتظر أن تعقد إدارة النادي اجتماعاً لتقييم الموقف بشكل نهائي، مع توجه شبه مؤكد لإرسال خطاب احتجاج رسمي إلى الاتحاد الإسباني لوضع حد لهذه التجاوزات التقنية والتحكيمية.

