أعلن ناشطون دوليون مؤيدون للفلسطينيين، يوم الخميس، عن تحضيرات لإطلاق مهمة إنسانية بحرية جديدة تنطلق من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 نيسان نحو قطاع غزة.
وأوضحت المجموعة المنظمة، في بيان صحفي، أن هذا التحرك يسعى لجمع أكثر من 80 قاربا ونحو 1000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن “كلفة عدم التحرك باهظة جدا” في ظل الظروف الراهنة.
وتأتي هذه المبادرة كتدخل سلمي يهدف إلى كسر الحصار والمطالبة بإيصال المساعدات الإنسانية، حيث سيصاحب العملية البحرية ضغط بري في دول عدة.
تصفح أيضًا: غزة تحت النار لليوم الـ 645.. الاحتلال يمعن في الإبادة والمجازر تتواصل بدعم أمريكي وصمت دولي
وأشار المنظمون إلى أن تلك الخطوة تمثل ردا على تصاعد سياسات الحرمان والعنف في القطاع، رغم وجود هدنة هشة تم التوصل إليها في تشرين الأول الماضي بعد حرب مدمرة بدأت في 7 تشرين الأول 2023.
ومن جهة أخرى، يذكر هذا التحرك بما حدث في مطلع تشرين الأول 2025، عندما اعترضت بحرية “الاحتلال” أسطولا مكونا من 50 سفينة، كان يضم شخصيات بارزة مثل الناشطة السويدية “غريتا تونبرغ”.
وقد قامت سلطات “الاحتلال” آنذاك بترحيل المشاركين إلى بلدانهم، في إجراء وصفته منظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني، وهو ما يزيد من المخاطر المحيطة بالمهمة القادمة في ظل رؤية “ترمب” الداعمة لتشديد الرقابة البحرية.

