الإثنين, أبريل 13, 2026
الرئيسيةالتكنولوجياإطلاق نار على منزل سام ألتمان يزيد المخاوف حول أمن قادة الذكاء...

إطلاق نار على منزل سام ألتمان يزيد المخاوف حول أمن قادة الذكاء الاصطناعى

تعرض منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI في سان فرانسيسكو لهجوم ثانٍ خلال يومين فقط، في واقعة تثير قلقًا متزايدًا بشأن سلامة الشخصيات البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا للتقارير، أطلق شخصان كانا داخل سيارة النار أمام منزل ألتمان، بينما تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المشتبه بهما في وقت لاحق.

بحسب تقرير نشرته صحيفة San Francisco Standard، توقفت سيارة من طراز هوندا أمام منزل ألتمان في تمام الساعة 1:40 صباحًا يوم الأحد بالتوقيت المحلي، وأفادت المعلومات أن أحد الركاب أطلق عدة طلقات نارية باتجاه العقار قبل أن يغادر المكان.

وأشار التقرير إلى أن أفراد الأمن داخل المجمع السكني سمعوا صوت إطلاق النار، ما دفع السلطات للتحرك سريعًا. وبعد مراجعة كاميرات المراقبة، تمكنت الشرطة من تحديد السيارة من خلال لوحة الترخيص، قبل أن تعثر عليها وتلقي القبض على المشتبه بهم.

أعلنت الشرطة أن المشتبه بهما هما أماندا توم (25 عامًا) ومحمد طارق حسين (23 عامًا)، حيث تم توقيفهما داخل أحد المنازل في شارع تايلور دون وقوع أي مقاومة.

وخلال تفتيش الموقع، عثرت السلطات على ثلاثة أسلحة نارية، فيما وُجهت إليهما تهمة الإطلاق المهمل للنار. وتم نقل المتهمين إلى سجن مقاطعة سان فرانسيسكو، بينما لا تزال الدوافع وراء الحادث غير واضحة حتى الآن.

ولم تصدر أي تعليقات رسمية إضافية من قبل شركة OpenAI أو الشرطة بشأن تفاصيل الحادث.

المنزل المستهدف هو قصر فاخر تُقدر قيمته بنحو 27 مليون دولار، ويقع في حي Russian Hill الراقي بمدينة San Francisco. ويضم العقار مرافق فاخرة تشمل مركزًا صحيًا، ومسبحًا لا نهائيًا، بالإضافة إلى مرآب سيارات تحت الأرض مزود بمنصة دوران.

تصفح أيضًا: كيف يعيد ديب سيك V4 تعريف قدرات الذكاء الاصطناعى فى الصين؟

يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة فقط من هجوم آخر استهدف نفس المنزل، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 20 عامًا يُدعى دانيال أليخاندرو مورينو-جاما على إلقاء زجاجة مولوتوف على بوابة المنزل المعدنية.

وسرعان ما تمكن أفراد الأمن من السيطرة على الحريق، فيما وثقت كاميرات المراقبة الواقعة بالكامل، وتم لاحقًا القبض على المتهم بالقرب من مقر شركة OpenAI، بعد أن أطلق تهديدات بإحراق المبنى. ووجهت إليه عدة تهم، من بينها الشروع في القتل، والحرق العمد، وحيازة مواد حارقة.

في أعقاب الهجوم الأول، نشر ألتمان تدوينة طالب فيها بعدم استهداف عائلته، مؤكدًا أن الخلافات أو الانتقادات المرتبطة به لا يجب أن تمتد إلى أفراد أسرته.

وشارك صورة تجمعه بزوجِه، مهندس البرمجيات الأسترالي Oliver Mulherin، وطفلهما، في محاولة لردع أي اعتداءات مستقبلية، وكتب ألتمان: “آمل أن يمنع هذا أي شخص من التفكير في إلقاء زجاجة مولوتوف على منزلنا، بغض النظر عن آرائه تجاهي”.

أشار ألتمان إلى أنه تلقى تحذيرات سابقة بشأن احتمال تعرضه لمثل هذه الهجمات، خاصة في ظل حالة القلق المتزايدة عالميًا حول تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال إن أحد الأشخاص أخبره أن التوتر المتصاعد حول الذكاء الاصطناعي قد يجعل الوضع أكثر خطورة عليه شخصيًا، إلا أنه لم يأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد في ذلك الوقت.

كما اعترف بوجود أخطاء وخلافات داخل شركة OpenAI، معربًا عن أسفه لأي تأثير سلبي على زملائه أو الشركة، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يتعلم بشكل أسرع من التجارب السابقة.

في نفس التدوينة، تطرق ألتمان إلى اتهامات وردت في تقرير نشرته مجلة The New Yorker، واصفًا المقال بأنه “تحريضي”، ومشيرًا إلى أنه ربما قلل من تأثير الكلمات والسرد الإعلامي.

وأكد أن طريقة عرض القصص والروايات يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل ردود الأفعال، خاصة في قضايا حساسة مثل الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات