فجر وزير الرياضة في إيران أحمد دنيامالي مفاجأة من العيار الثقيل حول مصير منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، مستبعدا بشكل قاطع أي إمكانية للمشاركة في هذه النسخة المرتقبة الصيف القادم.
وأرجع الوزير الإيراني هذا القرار المفاجئ إلى تداعيات الحرب الحالية والهجوم الذي وقع يوم 28 فبراير الماضي، ليعتبر أن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي يجعل ظروف المشاركة مستحيلة تماما.
وكان من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني 3 مباريات قوية ضمن دور المجموعات ضد منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، لتقام هذه المواجهات المرتقبة في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل بالولايات المتحدة الأمريكية.
ووفق موقع “كوبي” فقد حاول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو تهدئة الأوضاع المشحونة بين جميع الأطراف المتداخلة، ليؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحب بشدة بمشاركة الفريق الآسيوي في هذه البطولة.
قد يهمك أيضًا: رياض محرز: لم نقدم أفضل مستوياتنا ضد السودان والقادم أصعب
ولم تقتصر التهديدات على وزير الرياضة بل شملت أيضا رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، ليلمح هذا الأخير إلى مقاطعة شاملة بسبب الأحداث السابقة لمنتخب السيدات في أستراليا.
وشهدت بطولة كأس آسيا للسيدات بقاء 6 لاعبات إيرانيات في الأراضي الأسترالية بعد حصولهن على تأشيرات إنسانية، ليزيد عرض ترامب بمنحهن حق اللجوء في أمريكا من تعقيد المشهد السياسي والرياضي.
وتساءل مهدي تاج باستنكار شديد عن إمكانية إرسال المنتخب الوطني للعب في الأراضي الأمريكية وسط هذه الأجواء المشحونة، فهل تتراجع إيران عن قرارها أم تعلن انسحابها الرسمي من منافسات كأس العالم 2026؟
ستكشف الأيام القليلة القادمة عن القرار النهائي والحاسم للسلطات الإيرانية بخصوص هذا الملف الرياضي الشائك، لتبدو كفة الانسحاب هي الأرجح نظرا للتصعيد العسكري المستمر وغياب أي بوادر لانفراج الأزمة السياسية.

