أكّد إيلون ماسك، الثلاثاء، أن التحقيق الفرنسي بشأن شركة «إكس» التي يملكها هو «هجوم سياسي»، وقال: «نشعر بخيبة أمل إزاء مداهمة السلطات الفرنسية مقر الشركة في باريس، فيما يتصل بتحقيق جنائي مسيس».
قد يهمك أيضًا: تساؤلات حول مبادرة ماكرون باستئناف الحوار مع بوتين
وقد أعلن مكتب المدعي العام في باريس أن الشرطة الفرنسية داهمت مكاتب «إكس»، بالإضافة إلى استدعاء ماسك لاستجوابه في أبريل (نيسان)، ضمن تحقيق موسع يتعلق بالمنصة.
وترتبط المداهمة واستدعاء ماسك بتحقيق مستمر منذ عام بشأن الاشتباه في إساءة استخدام الخوارزميات وقيام المنصة أو مسؤوليها التنفيذيين باستخراج بيانات المستخدمين بشكل مخادع. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى وحرية التعبير.


