لم تكد تمر سوى دقائق معدودة على إعلان نادي ليفربول الإنجليزي إقالة مدربه الهولندي أرني سلوت، حتى ظهرت تطورات مثيرة وسريعة بطلها النجم المصري محمد صلاح، تنذر بقرارات حاسمة حول مستقبله داخل قلعة “أنفيلد”.
محمد صلاح خاض مباراته الأخيرة مع ليفربول، الأحد الماضي في ختام الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث، وتمكن من صناعة هدفًا، ليودع ملعب أنفيلد.
ورغم ذلك، وفقًا لما كشفته شبكة “ذا تاتشلاين” الإنجليزية، طلب محمد صلاح عقد اجتماع طارئ وعاجل مع وكيل أعماله، فور ورود الأنباء الخاصة برحيل أرني سلوت.
ويأتي هذا التحرك الفوري من جانب قائد المنتخب المصري لمناقشة تداعيات هذا القرار المفاجئ من إدارة النادي، ودراسة الخطوات القادمة بدقة، لتحديد موقفه النهائي من البقاء ضمن المشروع الجديد لليفربول أو حسم قرار الرحيل.
اقرأ ايضا: قطر ضد الإمارات: الموعد والقنوات الناقلة وتشكيل المنتخبين
لم تكن العلاقة بين محمد صلاح والمدرب المقال أرني سلوت في أفضل أحوالها؛ حيث شهدت الفترة الماضية توترًا ملحوظًا وخلافات شديدة بين الطرفين.
وأسفرت هذه الأزمة الفنية عن استبعاد النجم المصري كثيرًا من التشكيلة الأساسية والجلوس على مقاعد البدلاء في عدة مباريات، وهو ما لم يعتد عليه اللاعب طوال مسيرته التاريخية مع الفريق.
وقبل إعلان إقالة سلوت رسميًّا، كان صلاح قد أدلى بتصريحات أثارت جدلًا واسعًا، أشار فيها بوضوح إلى أن “النادي يستحق وضعًا أفضل مما هو عليه الآن”، وهي الكلمات التي فسرها النقاد على أنها رسالة هجوم مبطنة وانتقاد صريح لطريقة إدارة المدرب الهولندي وتخبطه مع الفريق.
مع إقالة سلوت والأنباء التي تؤكد اقتراب الإسباني أندوني إيراولا من تولي منصب المدير الفني الجديد، تقف مسيرة محمد صلاح مع ليفربول عند مفترق طرق حقيقي.
ومن المتوقع أن يسفر هذا الاجتماع الطارئ مع وكيله عن قرار حاسم؛ فإما أن تدفع إقالة سلوت النجم المصري للتراجع عن فكرة الرحيل وتجديد دوافعه للعمل والتألق تحت قيادة المدرب الإسباني الجديد، أو أن يقرر المضي قدمًا في دراسة العروض الخارجية وإسدال الستار على حقبته الذهبية مع “الريدز”.

