قد يشكّل الأرُز المتبقي خطراً على الصحة إذا لم يُخزّن بشكل صحيح، وهو ما يصفه البعض بـ«متلازمة الأرُز المعاد تسخينه».
الحبوب غير المطهوة من الأرز تحتوي غالباً على بكتيريا تُعرف باسم «Bacillus cereus»، وهي قادرة على إنتاج أبواغ (جراثيم خاملة) تقاوم الحرارة والطهو. وعند ترك الأرز المطهو في حرارة الغرفة، تنشط هذه الأبواغ وتُنتج سموماً لا تزول بالتسخين؛ لذلك فإن إعادة تسخين الأرز بعد بقائه خارج الثلاجة لساعات لا تجعله آمناً صحياً. هذه البكتيريا موجودة أيضاً في التربة والنباتات، وقد تلوث أطعمة أخرى كاللحوم والصلصات، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
يترك الكثيرون الأرز ليبرد قبل وضعه في الثلاجة، لكن الخبراء يشيرون إلى أن هذه عادة خاطئة تزيد من خطر التسمم.
نوصي بقراءة: اكتشاف سرطان الدم عن طريق التنفس
الأفضل تناول الأرز مباشرة بعد الطهو أو تبريده بسرعة في الثلاجة عند حرارة أقل من 4 درجات مئوية (بيكساباي)
الأفضل تناول الأرز مباشرة بعد الطهو، أو تبريده بسرعة في الثلاجة عند حرارة أقل من 4 درجات مئوية. حتى عند التبريد، لا يُنصح بالاحتفاظ به أكثر من أربعة أيام. وتوصي وزارة الزراعة الأميركية بعدم ترك الطعام خارج الثلاجة أكثر من ساعتين، أو ساعة واحدة فقط إذا تجاوزت الحرارة 32 درجة مئوية.
تشمل أعراض التسمم الغثيان أو الإسهال ليوم أو يومين. ينصح الأطباء بالترطيب بمشروبات تحتوي على أملاح ومعادن، وتناول أطعمة خفيفة كالشوربة بعد تحسن الشهية. ولا تفيد المضادات الحيوية في هذه الحالة؛ لأن الأعراض سببها السموم لا البكتيريا نفسها. عادة تختفي الأعراض بعد تخلص الجسم من السموم، لكن إذا استمرت لعدة أيام أو ظهرت دماء في القيء أو الإسهال، يجب مراجعة الطبيب فوراً.