الثلاثاء, يونيو 9, 2026
الرئيسيةالرياضةاستبعاد حكم إفريقي من التواجد في كأس العالم 2026

استبعاد حكم إفريقي من التواجد في كأس العالم 2026

تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم أزمة مفاجئة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وجاءت الأزمة بعد حرمان الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن من تحقيق حلمه التاريخي بأن يصبح أول حكم من بلاده يشارك في إدارة مباريات المونديال.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد اختار أرتان للمشاركة في هذا الحدث العالمي بعدما تُوج بجائزة أفضل حكم في إفريقيا للرجال عام 2025، إثر تألقه اللافت في إدارة مباريات الدوري الصومالي منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2018، بجانب ظهوره المميز في بطولة كأس أمم إفريقيا، إلا أن رحلته المونديالية انتهت بشكل مفاجئ فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية.

ولم تقتصر أزمات تأشيرات الدخول وسياسات الهجرة المتشددة على الحكم الصومالي فقط، بل امتدت لتلقي بظلالها على منتخبات أخرى مشاركة في البطولة، وعلى رأسها المنتخب الإيراني، مما أثار حالةً من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية العالمية بشأن تأثير القرارات السياسية على عدالة التنافس الرياضي.

أوضح متحدث باسم إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية لشبكة “CNN” التفاصيل القانونية والأمنية التي أدت إلى منع الحكم الصومالي من الدخول.

مؤكدًا أن عمر عبد القادر خضع لتفتيش إضافي روتيني فور وصوله إلى مطار ميامي قادمًا من مدينة إسطنبول التركية للتحقق من أهليته للدخول، وأسفر هذا التدقيق عن وجود مخاوف تتعلق بالتدقيق الأمني حالت دون السماح له بالمرور، حيث تُعد الصومال واحدة من الدول المشمولة بحظر السفر المفروض من الإدارة الأمريكية.

قد يهمك أيضًا: مورينيو يسخر من جوارديولا: تموت من أجل الفكرة؟ هذا غباء

بينما صرح متحدث باسم الفيفا للشبكة: “يمكننا التأكيد على أن حكم المباريات عمر عبد القادر لن يتمكن من التدرب أو إدارة مباريات كأس العالم 2026 بعدما مُع من دخول الولايات المتحدة”.

وأضاف الاتحاد الدولي في بيانه: “لا يتدخل الفيفا في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرة، وقد أُبلغنا من السلطات أن وضع السيد أرتان لن يتغير في الوقت الراهن”.

واختتم الفيفا موضحًا القواعد المتبعة: “كما جرت العادة في فعاليات الفيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي من تحدد في نهاية المطاف من يحصل على التأشيرة ومن يُسمح له بدخول أراضيها”.

ومن جانبه، عبر سيسي عدن أبشير، المستشار البارز في وزارة الشباب والرياضة الصومالية، عن استيائه قائلًا: “إن منع عمر رغم امتلاكه تأشيرة صالحة لا يضر به شخصيًا فحسب، بل يقوّض التزام كرة القدم بقيم العدالة وروح اللعب النظيف”.

تسببت سياسات الهجرة المتشددة المتبعة في الولايات المتحدة في أزمات واضحة لبعثة المنتخب الإيراني، حيث صرّح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، بأن المنتخب واجه صعوبات بالغة ولم يحصل على تصاريح الدخول إلى أمريكا إلا قبل يوم واحد فقط من موعد مباراته الأولى، وهو ما اعتبره تعاملًا غير عادل مع بعثة فريقه.

ومن جانبه، أكد أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، أن الأزمة لا تزال مستمرة خلف الكواليس، مشيرًا إلى أن عددًا من أعضاء الجهاز الإداري والمدير التنفيذي، بالإضافة إلى الوفد الإعلامي المرافق للفريق، لم يحصلوا حتى الآن على تصاريح حضور البطولة، مما يهدد استقرار البعثة الإيرانية خلال منافسات المونديال.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات