رحب الأردن، يوم الخميس، بالتوصل إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والبدء بتنفيذ آليات المرحلة الأولى منه، معتبراً إياها خطوة أساسية لوقف الحرب، وتنفيذ اتفاقية تبادل المحتجزين والأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية.
وثمن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي أفضت إلى هذا الاتفاق، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل ببنوده لإنهاء الحرب ومعالجة تبعاتها الكارثية.
أعرب الوزير الصفدي عن تقدير الأردن للجهود الكبيرة التي بذلتها كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل لهذا الاتفاق، كما وجه الشكر للجمهورية التركية على جهودها الداعمة.
وفي إشادة خاصة، ثمّن الصفدي جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و”دوره الحاسم” في إنجاز الاتفاق. وسلط الضوء على الجوانب الهامة في مقترح الرئيس الأمريكي، والتي تشمل:
شدد الصفدي على الضرورة القصوى لتكاتف كل الجهود الدولية لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية إلى قطاع غزة لإنهاء حالة المجاعة.
وأكد أن الأردن سيواصل دوره الإنساني الرئيسي في إدخال المساعدات بالتعاون مع الشركاء الدوليين ومنظمات الأمم المتحدة، وأن المملكة على أتم الاستعداد لاستئناف إدخال المساعدات فور إزالة كيان الاحتلال للقيود التي يفرضها، وضمان وصولها بشكل آمن وفق القانون الدولي.
قد يهمك أيضًا: إدارة السير: تدهور مركبة شحن في شارع الملك عبد الله الثاني باتجاه صويلح يتسبب بتباطؤ حركة المركبات – صورة
جدد الوزير الصفدي التأكيد على الموقف الأردني الثابت، قائلاً إن الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سبيله الوحيد.
“رحّب الأردن اليوم بالتوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة والاتفاق على آليات تنفيذ المرحلة الأولى منه، وبما يؤدي لوقف الحرب وتنفيذ اتفاقية تبادل وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.
وثمّن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للتوصل لهذا الاتفاق. كما شكر الصفدي الجمهورية التركية على جهودها. وشدّد على ضرورة التزام الاتفاق وتنفيذ بنوده كاملة وإنهاء الحرب ومعالجة ما سبّبه العدوان من تبعات كارثية.
كما شدّد الصفدي على تثمين الأردن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ودوره الحاسم في إنجاز الاتفاق، ومقترحه إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وإعلانه بأنه لن يسمح بضمّ الضفة الغربية.
وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف كل الجهود لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية لإنهاء المجاعة التي يواجهها القطاع. وأكّد استمرار الأردن بدوره الإنساني الرئيس في إدخال المساعدات إلى غزة وبالتعاون مع الأشقاء والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة واستعداد المملكة لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدّد الصفدي على أنّ الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكّل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية سبيله الوحيد.”


