الإثنين, فبراير 23, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلة«الأسايش» تبدأ حملة أمنية واسعة في الرقة بمشاركة القوات الخاصة

«الأسايش» تبدأ حملة أمنية واسعة في الرقة بمشاركة القوات الخاصة

أطلقت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» في مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، حملة أمنية في مدينة الرقة، وذلك بعد الإعلان عن تفكيك شبكات كانت تخطط لشن هجمات إرهابية في الرقة، وفق بيان «الأسايش»، الأربعاء، قالت فيها إن العملية ستُنفّذ بدقة واحترافية عالية بمشاركة القوات الخاصة وقوات العمليات، بهدف «القبض على مطلوبين بتهم وجرائم مختلفة».

جاء ذلك بعد حملات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي شمال الحسكة، ومداهمات للمنازل في ريف دير الزور الشرقي وعملية واسعة في مخيم الهول في الحسكة.

قوات العمليات الخاصة في قوى الأمن الداخلي «الأسايش» في الرقة (نورث برس)

بيان «الأسايش» قال إن «قوات العمليات الخاصة (H.A.T) ستقوم بتنفيذ الحملة في الرقة بدقة واحترافية عالية، بدعم من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي»، في «استجابة لمخاطر خلايا (داعش) وتجار المخدرات وحالات الفوضى الأمنية الفردية التي تهدد حياة المدنيين»، وفق «الأسايش»، التي أشارت إلى أن «الأيام المقبلة «ستشهد نتائج إيجابية وأخباراً سارة لأهالي شمال وشرق سوريا».

مصادر إعلامية محلية في المناطق الشرقية قالت إن «قسد» شنّت حملة اعتقالات في مدينة القامشلي شملت أحياء طي هلالية، وسط حالة من الاستنفار الأمني، وجرى سوق أكثر من 80 شاباً إلى التجنيد الإجباري، كما اقتحمت قوات تابعة لـ«قسد» بلدة «الطيانة» شرق دير الزور ليل الثلاثاء ونفذت عمليات دهم للمنازل.

وبحسب مصادر أهلية مناوئة للإدارة الذاتية في الحسكة، فإن قوات «قسد» نفذت في الأشهر الأخيرة حملات لملاحقة المعارضين لها في مناطق سيطرتها بزعم أنهم خلايا تتبع تنظيم «داعش»، مع الإشارة إلى أن العشرات ممن جرى اعتقالهم ناشطون مدنيون ولا علاقة لهم بالتنظيم.

نوصي بقراءة: العاهل الأردنى يؤكد دعم بلاده الثابت للفلسطينيين ورفض مخططات الاحتلال فى غزة والضفة

واتهمت المصادر قوات «قسد» بالسعي إلى إظهار نفسها قوة ضاربة لتنظيم «داعش»، وحليفاً موثوقاً للقوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم.

ويشار إلى أن 30 شاحنة للتحالف الدولي وصلت إلى قاعدة قسرك في ريف الحسكة قادمة من معبر الوليد الحدودي مع العراق، قبل الإعلان عن بدء الحملة الأمنية في الرقة، وبحسب المعلومات، استقدمت «قسد» أرتالاً عسكرية وتعزيزات أمنية من مدينة الحسكة إلى الرقة، وسط انتشار مكثف وحواجز مفاجئة في عدد من أحياء المدينة.

وتشهد وسائل التواصل موجة تفاعل واسعة مع قضية إيمان الوردي المعتقلة لدى «قسد»، وسط تحذيرات من تدهور وضعها الصحي كونها مصابة بمرض عضال، وجرى اعتقالها مطلع الشهر الحالي في مدينة الحسكة.

وتداول ناشطون فيديو لطفلة صغيرة تعاني من ابيضاض في عينيها، قالوا إنها «إيمان الوردي»، التي أجرت قبل أيام عملية زرع قرنية ورغم نجاح العملية فإن الطفلة انتكست نتيجة بكائها على غياب والدتها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت ما لا يقل عن 124 حالة اعتقال في مختلف المناطق السورية خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، منها 68 حالة اعتقال تعسفي، تسعة منها على يد القوات الحكومية و59 حالة اعتقال على يد قوات «قسد» .

وفي سياق متصل، أعلنت «أكاديمية الشهيد زيبق للحماية الذاتية» في دير الزور، الأربعاء، تخريج دفعة جديدة ضمت 80 مقاتلاً من أبناء «القرى السبع» التي كانت تحت سيطرة نظام الأسد قبل سقوطه. وفي كلمة للناطق باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود في حفل التخرج، أكد أهمية المرحلة التاريخية وقيمة انتساب أبناء دير الزور إلى صفوف قوات «قسد» لـ«مواجهة كل التحديات والهجمات الداخلية والخارجية».

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات