قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي زيادة حجم الوحدة المكلفة حماية كبار الضباط والشخصيات العسكرية، في ظل مخاوف من “أعمال انتقامية إيرانية”، حسبما أعلنت إذاعة الجيش، الخميس.
وبعد أكثر من عامين من الحرب، التي اغتالت خلالها إسرائيل قادة من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، وكذلك مسؤولين أمنيين من الصف الأول في إيران، قرر قسم العمليات في هيئة الأركان بالجيش زيادة عدد أفراد الوحدة المكلفة حماية الضباط البارزين.
ويشمل هذا القرار الوفود العسكرية الإسرائيلية في الخارج.
قد يهمك أيضًا: العميان نائباً أول لرئيس اتحاد غرب آسيا لرفع الأثقال
وحسب إذاعة الجيش، فإن قسم العمليات قرر تجنيد “حراس دائمين” للعسكريين لأول مرة، وبأعداد كبيرة.
وتأتي الخطوة “في ظل المخاوف من محاولات انتقام من إيران ومنظمات الإرهاب”، وفقًا لمسؤول إسرائيلي بارز، أكد أيضًا أن “حماية بعض الضباط ستستمر حتى بعد خروجهم من الخدمة في الجيش”.
وقالت الإذاعة: “نظرًا لارتفاع مستوى التهديد للعديد من ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد ازداد بالفعل عدد الضباط المحميين”.

