أعلنت مديرية الأمن العام، اليوم، تمكن فريق التحقيق المشكل من تحديد هوية الشخصين المعتديين على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء وإلقاء القبض عليهما.
وتأتي هذه الاستجابة الأمنية السريعة بعد حادثة اعتداء آثمة أثارت ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية والمحلية، مما يعكس حزم الأجهزة الأمنية في التعامل مع مساس أمن المواطنين والكوادر الصحفية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الجمعة، حينما تعرض صحفي لاعتداء مفاجئ بالضرب أمام منزله في مدينة الزرقاء من قبل مجهولين.
وقد تم تداول مقطع فيديو للحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شدة الاعتداء الذي استخدمت فيه أدوات راضة (عصي)، مما استدعى نقل الصحفي للمستشفى لتلقي العلاج.
ويمثل هذا التحرك الأمني ضمانة لسيادة القانون في الأردن.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أنه فور تلقي البلاغ، جرى تشكيل فريق تحقيقي خاص لمتابعة ملابسات القضية.
وبحسب البيان الرسمي، فقد نفذ الفريق الإجراءات التالية خلال الـ 24 ساعة الماضية:
وأكد الأمن العام أن الصحفي المصاب ما زال قيد العلاج في المستشفى، فيما سيتم إحالة المعتديين إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل وفق القوانين السارية.
وتعيد هذه الواقعة التأكيد على اليقظة الأمنية في التعامل مع الجرائم التي تمس السلم المجتمعي وكرامة العاملين في الحقل الصحفي.
ومن جانب آخر، فإن سرعة إقاع القبض على المتهمين توجه رسالة حازمة بأن مثل هذه الأفعال لن تمر دون حساب، مما يعزز مكانة الأردن كدولة مؤسسات وقانون.

