باتت مشاركة الدولي المغربي إلياس بن صغير مع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم محط شك كبير، في ظل معاناته من تراجع مهول في التنافسية مع ناديه باير ليفركوزن الألماني.
ولم ينجح النجم الشاب في إقناع الطاقم الفني منذ انطلاق الموسم، حيث اكتفى بخوض سبع مباريات فقط بأداء متواضع، مما دفع مدربه لإبعاده كلياً عن التشكيلة الرسمية للفريق.
وتعقدت وضعية اللاعب بشكل ملموس إثر تعرضه لإصابة قوية على مستوى الكاحل، غيبته عن الملاعب لـ 17 مباراة كاملة بمختلف المسابقات المحلية والقارية، في الفترة الممتدة من 20 يناير إلى 21 مارس.
قد يهمك أيضًا: بـ 6 أهداف درامية.. التعادل ينهي صراع الهلال والأهلي في دوري السيدات
ورغم تعافيه مؤخراً واستدعائه للتواجد في مباراتي فولفسبورغ وبوروسيا دورتموند، إلا أن اللاعب المغربي ظل حبيس دكة البدلاء، ولم يحظ بأي فرصة للمشاركة ولو لدقيقة واحدة لاستعادة إيقاع المباريات.
وتصطدم مساعي بن صغير للعودة إلى الواجهة بالنتائج الإيجابية والمستقرة لباير ليفركوزن، إلى جانب التوهج اللافت لمنافسه النيجيري ناثان تيلا، الذي أحكم قبضته بامتياز على المركز الأساسي الخاص باللاعب المغربي.
وفي خضم هذه المعاناة الفردية، نجح الفريق الألماني في تحقيق واحدة من كبرى مفاجآت الجولة 29 من البطولة، بإسقاطه لمضيفه بوروسيا دورتموند في عقر داره.
وخلال الموسم الحالي، شارك إلياس بن صغير في 12 مباراة فقط مع باير ليفركوزن بجميع المسابقات، لم يسجل خلالها أي هدف ولم يقدم أي تمريرة حاسمة لزملائه.

