تلقى الجهاز الفني لفريق الاتحاد والجماهير الرياضية صدمة موجعة ومؤثرة للغاية، وذلك بعد الكشف عن تفاصيل الإصابة الخطيرة التي تعرض لها محمدو دومبيا خلال المواجهة الحاسمة في مسابقة أغلى الكؤوس.
وتشكل الإصابات الطويلة كابوساً مزعجاً للأندية في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث تفقد الفرق ركائزها الأساسية في وقت تتزايد فيه الحاجة الماسة لكل عنصر متاح للمنافسة بقوة على الألقاب المتبقية وتجاوز المنعطفات الصعبة في مباريات خروج المغلوب.
وفي خضم الأفراح بالتقدم في النتيجة والاقتراب من حسم بطاقة التأهل للمشهد الختامي، جاءت التقييمات الطبية لتلقي بظلالها الحزينة على المعسكر الجداوي، مؤكدة غياب أحد أبرز المحترفين الأجانب لفترة طويلة ستشكل تحدياً كبيراً للمنظومة التكتيكية في المواعيد القادمة.
تعرض المحترف المالي لإصابة قوية ومقلقة خلال اللقاء الذي جمع فريقه بنظيره الخلود، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، والتي أقيمت على أرضية ملعب الخلود.
قد يهمك أيضًا: جدول مباريات مانشستر يونايتد في يناير 2026
وكشف ثامر الشهراني، أخصائي العلاج الطبيعي لإصابات الملاعب، عن طبيعة هذه الانتكاسة المفاجئة، مؤكداً أن نجم خط الوسط أصيب على مستوى الركبة بناءً على الطريقة التي حدثت بها لحظة السقوط.
وأوضح المختص الطبي أن ميكانيكية الإصابة، المتمثلة في ثبات القدم على الأرض مع دوران الركبة ودخول الساق وخروجها، تشير بوضوح إلى تعرض اللاعب لقطع في الرباط الصليبي للركبة.
وتابع الأخصائي تصريحاته المقلقة حاسماً الجدل حول مدة الغياب، حيث أعلن بصورة رسمية عن نهاية موسم النجم الإفريقي بالكامل مع ناديه، وذلك بناءً على المعطيات الطبية التي أعقبت لحظة الإصابة المروعة خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه الأنباء الحزينة في الوقت الذي كانت تشير فيه النتيجة لتقدم “العميد” بهدف نظيف سجله الجناح الفرنسي المتألق موسى ديابي، مما وضع الفريق في موقف إيجابي خلال الموقعة المفصلية ضمن مسابقة الكأس.
يضع هذا الغياب الطويل والمؤثر الجهاز الفني أمام حتمية البحث السريع عن حلول تكتيكية بديلة وتجهيز العناصر المتاحة في دكة البدلاء، لضمان استمرار التوازن في خط الوسط ومواصلة المشوار بقوة نحو معانقة الذهب وتجاوز هذه العقبة التي فرضتها الظروف القاهرة.

