جرفت قوات الاحتلال، يوم الخميس، مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية عين يبرود شرقي رام الله، وأقدمت على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون المعمرة في إطار تصاعد عمليات استهداف الأرض الفلسطينية.
وأفاد الناشط جهاد القاق بأن قوة عسكرية معززة بجرافة اقتحمت المنطقة الشرقية للقرية المحاذية لشارع “60” الالتفافي، وشرعت بأعمال تجريف طالت نحو 20 دونما من الأراضي الزراعية، وتخللها اقتلاع وتدمير عدد من أشجار الزيتون، مما يحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.
تصفح أيضًا: “أسطول الصمود” يعلن اعتراض بحرية الاحتلال سفينة جديدة تابعة للأسطول
وتأتي هذه العملية في ظل تقرير حديث لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كشف عن تنفيذ الاحتلال ومستعمريه ما مجموعه 1965 اعتداء خلال شهر شباط/ فبراير الماضي وحده.
وتنوعت هذه الانتهاكات بين الاعتداءات الجسدية، واقتلاع الأشجار، وحرق المحاصيل، والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنشآت الزراعية.
وفي إحصائية مفصلة، نفذ المستوطنون 355 عملية تخريب وسرقة استهدفت ممتلكات المواطنين، مما أسفر عن اقتلاع وتسميم 1314 شجرة، منها 1054 شجرة زيتون. وتصدرت محافظة رام الله قائمة المتضررين بواقع 731 شجرة، تلتها بيت لحم بـ 200، ثم الخليل ونابلس وطولكرم، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق مساحات شاسعة بذريعة “الأمن” لتسهيل التوسع الاستيطاني.

