اشتكت مواطنة من حرمان أطفالها الأيتام من مخصصاتهم الشهرية المقدمة من صندوق المعونة الوطنية، بعد أن تم – بحسب روايتها – تحويل الراتب إلى شخص آخر نتيجة خطأ في البيانات الرسمية.
وقالت الأم في حديثها لـ”الوكيل الإخباري” إن أطفالها يتقاضون راتبًا شهريًا من صندوق المعونة الوطنية، إلا أنها تفاجأت خلال الشهر الماضي بعدم نزول المخصصات في حسابهم المعتاد، ليتبين لاحقًا أن الراتب تم سحبه من قبل شخص آخر.
وأضافت أنها راجعت صندوق المعونة الوطنية ومكاتب البريد أكثر من مرة، لتكتشف أن الرقم الوطني الخاص بأحد أبنائها مسجَّل على اسم شخص آخر يُدعى “محمد”، الأمر الذي تسبب بتحويل الراتب إليه بدلًا من الأسرة المستحقة.
تصفح أيضًا: مدير “سند”: 800 ألف مستخدم للنسخة المحدثة.. وخدمات “Google Play” والمقيمين تتصدر المشهد
وأوضحت أنها أمضت قرابة شهر في المراجعات بين الجهات المختصة، قبل أن يتم إبلاغها بأن المبلغ الذي صُرف بالخطأ قد أُعيد إلى خزينة الدولة، دون أن يتم حتى الآن صرف مستحقات الأطفال.
وتساءلت الأم بمرارة: “ما ذنب الأطفال أن يُحرموا من رزقهم بسبب خطأ موظف؟ وكيف يُعاد الراتب للدولة بدلًا من إرجاعه إلى مستحقيه؟”
وطالبت الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وتصويب الخطأ الإداري، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات التي تمس أسرًا تعيش على دخل محدود وتعتمد بشكل أساسي على هذه المخصصات لتأمين احتياجاتها الأساسية.

