دان البرلمان العربي بأشد العبارات تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التي دعا فيها بشكل صريح إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة عبر معبر رفح، واعتبرها امتدادًا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود.
وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في بيان السبت، أن هذه الدعوات الباطلة تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأضاف أن هذه التصريحات تُعد تعديًا سافرًا على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وتمثل أيضًا تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين.
قد يهمك أيضًا: في ظل استمرار عدوان الاحتلال.. غزة تسجل 88 شهيداً جديداً خلال 24 ساعة
وشدد اليماحي على أن التهجير القسري جريمة حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم، مؤكدًا تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه أي محاولات مشبوهة لاقتلاعه من وطنه.
وجدد البرلمان العربي رفضه القاطع لكل محاولات التهجير التي يسعى إليها الاحتلال في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضه أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية لوقف هذه الانتهاكات، ووقف خطاب التحريض العنصري الصادر عن قادة الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على تمكينه من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

