أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عزمي محافظة، يوم الخميس، أن الجامعات الرسمية ستتلقى دعما ماليا مباشرا وتسوية شاملة لمديونيتها المرتبطة بصندوق دعم الطالب، وذلك بحلول نهاية العام الحالي.
كشف الدكتور محافظة أن صندوق دعم الطالب الجامعي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، سينهي في نهاية العام الحالي 2026 سداد جميع الديون المترتبة عليه لصالح الجامعات الأردنية الرسمية، والتي بلغ إجماليها قرابة (80) مليون دينار.
وأشار الوزير إلى أن المبلغ المتبقي حاليا من أصل هذا الدين هو قرابة (14) مليون دينار، حيث سيتم تسديدها للجامعات قبل نهاية عام 2026.
أسباب تراكم المديونية على الصندوقوأوضح الدكتور محافظة أن هذه المبالغ تراكمت نتيجة لعدة ظروف مر بها الصندوق في الأعوام الماضية، أبرزها:
التوسع في المنح والقروض: الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة المشمولين بالدعم دون توفير مخصصات مالية موازية.
تداعيات جائحة كورونا: النقص في المخصصات المالية الذي رافق فترة انتشار الوباء.
نوصي بقراءة: مدير إدار السير يكرم رئيس شعبة سير العاصمة تقديرا لجهوده الميدانية المتميزة
وفي سياق تعزيز الملاءة المالية للمؤسسات الأكاديمية، أكد الوزير أن عام 2026 سيشهد توزيع مبلغ (40) مليون دينار كدعم حكومي مباشر للجامعات.
وبين نقاط التحول في هذا الدعم كما يلي:
تغيير آلية المنح: جرت العادة سابقا أن يقدم هذا المبلغ للجامعات مقابل الرسوم الجامعية لطلبة المنح والقروض، إلا أنه سيقدم هذا العام كدعم مباشر.
تحسين الموازنات: من شأن هذه الإجراءات أن تنعكس إيجابا على موازنات الجامعات الرسمية.
تقليص المديونية: ستساهم هذه الدفعات في تخفيض المديونية الإجمالية للجامعات، مما يعزز قدرتها على التطوير.
واختتم الوزير محافظة حديثه بتثمين جهود وزارة المالية في التعاون الوثيق مع وزارة التعليم العالي لتوفير المخصصات اللازمة لحسم هذا الملف المالي.

