قال وليد فاروق رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات، إن مصر تحتفي في التاسع من مارس كل عام بيوم الشهيد، وهو يوم وطني يحمل في طياته معاني العرفان والتقدير لكل من قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن وصونا لأمنه واستقراره. يوم تتجدد فيه ذاكرة الأمة عاما بعد عام لتؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل محفورة في وجدان الشعب المصري وأن بطولاتهم ستبقى مصدر إلهام متجدد للأجيال المتعاقبة.
وأضاف فاروق، الاحتفاء بيوم الشهيد ليس مجرد استعادة لذكرى عزيزة بل هو إحياء سنوي لقيم التضحية والانتماء وتأكيد على أن المجتمع الذي يتذكر شهداءه إنما يجدد عهده معهم بأن تبقى رسالتهم حاضرة في ضمير الوطن. وفي كل عام تعود هذه الذكرى لتذكرنا بقيمة الإنسان الذي ضحى بحياته من أجل حماية وطنه وضمان حق أبنائه في الأمن والاستقرار.
نوصي بقراءة: خبير: موقف مصر من التصعيد العسكري بالمنطقة متوازن والالتفاف خلف الرئيس ضرورة
وأكد وليد فاروق، أن هذا اليوم يحمل بعدا إنسانيا وحقوقيا عميقا إذ يذكرنا بأن حماية الأوطان ترتبط ارتباطا وثيقا بحماية الإنسان وصون كرامته وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون. فالوفاء الحقيقي لدماء الشهداء يتجدد في كل عام من خلال العمل المستمر لبناء مجتمع يسوده السلام وتحترم فيه الحقوق وتصان فيه الكرامة الإنسانية.
وأشار فاروق، هذه المناسبة فرصة متجددة للتعبير عن التقدير العميق لأسر الشهداء الذين تحملوا فقدان أحبائهم في سبيل الوطن. إن دعمهم ورعايتهم وتكريمهم واجب وطني وإنساني يعكس تقدير المجتمع لتضحياتهم ويؤكد أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين قدموا حياتهم دفاعا عنه.
واختتم قائلًا: يوم الشهيد نقف جميعا وقفة تقدير وإجلال أمام ذكرى كل من ضحى بروحه من أجل هذا الوطن، ونجدد في كل عام العهد بأن تبقى ذكراهم حاضرة في وجداننا الوطني، وأن تظل تضحياتهم دافعا لنا للعمل من أجل وطن أكثر أمنا وعدلا يليق بما قدموه من أجل مصر

