استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية سيارة وسط بلدة ياطر جنوب لبنان، الأربعاء، ما أدى إلى سقوط قتيل، بحسب وسائل إعلام محلية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على «إكس»، إن سلاح الجو نفذ غارات على موقع لإنتاج وسائل تدعم «إعادة إعمار (حزب الله)» في جنوب لبنان.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى على أطراف بلدة الخرايب.
وبعد ظهر اليوم، أشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» إلى إصابة منزل بشكل مباشر في منطقة شعب القلب في أطراف بلدة شبعا بعد استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأفيد لاحقاً عن مقتل المواطن علي تفاحة جراء استهداف منزله في بلدة شبعا.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن «أن استهداف العدو لبلدة شبعا جنوب لبنان أدى في حصيلة أولية إلى سقوط شهيد».
نوصي بقراءة: مجزرة جديدة بغزة.. 15 شهيداً بقصف الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيام النازحين في النصر والزيتون
كذلك، استهدف قصف إسرائيلي منطقة السدانة عند أطراف مزارع شبعا، صباح اليوم.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه فكَّك عدة مواقع تابعة لـ«حزب الله» في منطقة مزارع شبعا بجنوب لبنان، خلال عملية نفذها الليلة الماضية. وأضاف أن العملية استهدفت مواقع كان «حزب الله» يستخدمها سابقاً، وجاءت بعد عمليات مراقبة وأنشطة عسكرية في المنطقة خلال الأشهر الماضية.
من جهة أخرى، أشار أدرعي، في منشور آخر على «إكس»، إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يتعمد إطلاق النار على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك بعد أن اتهمت الأخيرة طائرات مُسيرة إسرائيلية بإلقاء أربع قنابل بالقرب من قواتها.
وقال أدرعي إن قوة من الجيش كانت تعمل في موقع عسكري بجنوب لبنان، أمس الثلاثاء، رصدت مشتبهاً به، «حيث ألقت القوة عدة قنابل صوتية في منطقة الرصد بهدف التشويش وإزالة التهديد دون وقوع إصابات».
وأضاف: «في المقابل، أبلغ بعض عناصر (اليونيفيل) الذين عملوا في المنطقة عن تعرُّضهم لإطلاق نار»، مؤكداً عدم إطلاق النار بشكل متعمَّد.
وكانت «اليونيفيل» قد أكدت أن الهجوم الإسرائيلي على قواتها التي كانت تعمل على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع للأمم المتحدة قرب الخط الأزرق، «يُعد من أخطر الهجمات على أفراد (اليونيفيل) وممتلكاتها منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي»، مؤكدة أنه جرى إبلاغ القوات الإسرائيلية مسبقاً عن نشاطها.
وأضافت: «أي أعمال تُعرّض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وممتلكاتها للخطر… أمر غير مقبول، ويُمثل انتهاكاً خطيراً للقرار (1701) والقانون الدولي»، محملة الجيش الإسرائيلي مسؤولية ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام.

