قال حزب الحرية المصرى، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ، بدعوة من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، تعكس المكانة الدولية المتقدمة التى تحظى بها مصر، والثقة المتزايدة في دورها المحورى باعتبارها أحد أهم ركائز الاستقرار ودعم جهود التنمية فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
وقال د. ممدوح محمود، رئيس الحزب، إن هذه المشاركة المهمة تمثل فرصة حقيقية لعرض الرؤية المصرية تجاه العديد من القضايا الدولية الملحة، وفي مقدمتها سبل تعزيز النمو الاقتصادى العالمى، وتأمين سلاسل الإمداد، ومواجهة التحديات المتعلقة بأمن الطاقة، إلى جانب دفع مسارات التعاون الدولى فى مجالات التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تصفح أيضًا: الإعلاميين بعد مثول تامر عبدالمنعم للتحقيق: منع ظهوره الإعلامى لمدة أسبوع
وأشار رئيس الحزب إلى أن اللقاءات الثنائية التى سيعقدها الرئيس السيسي مع عدد من قادة الدول الكبرى على هامش القمة، وعلى رأسها لقاؤه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعكس حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف القوى الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية، ويدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي.
وأضاف أن الحضور المصري في هذه المحافل الدولية لم يعد يقتصر على المشاركة البروتوكولية، بل أصبح تجسيدا لدور فاعل ومؤثر في صياغة الرؤى والمبادرات والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز من مكانة الدولة المصرية ويؤكد قدرتها على بناء جسور الحوار والتعاون مع مختلف الأطراف الدولية.
وشدد ممدوح محمود على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ صورة مصر كدولة تمتلك رؤية متوازنة ومسئولة تجاه التحديات العالمية، الأمر الذى جعلها شريكا موثوقا وقادرا على الإسهام بفاعلية في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية على المستويين الإقليمى والدولى.

