في الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل “اليتيم”، بدأت الأحداث بمواجهة “فهمية” أمام “أبو فخر” و”أبو فايز” والحضور، مؤكدة براءة نفسها من أي صلة باليتيم “عرسان” الذي يجسده سامر إسماعيل، وأنهما لم يلتقيا أو يتبادلا أي حديث، فيما استغل “سليم” الفرصة لتسلل خارج القاعة.
تتطور الأحداث عندما تزور “سعاد” شقيقتها “سميرة”، فتفاجأ بأن الزعيم “هايل” الذي يؤدي دوره أيمن رضا يخطط للزواج منها، ما يتركها في حالة صدمة. في الوقت ذاته، يزور “سالم” منزل “أم جابر” ويهدد “سليم” بالانتقام، بينما يعقد “عرسان” قرانه على “علياء”، التي تنتقل للعيش معه، ليبقى الزعيم وحيداً بعد طلاقه من “سعدية” التي تجسدها صفاء سلطان.
تشهد مواجهة محتدمة بين “سعاد” والزعيم “هايل”، حيث تصرخ بأنها تحملت العيش مع “أبو صلحي” على أنه زوجها، لكن الزعيم يثور ويصر على أن كل شيء تم بموافقتها، قبل أن ينهي العلاقة بالطلاق. في سياق آخر، يبلغ “سالم” الزعيم بضرورة حضوره إلى “الحكمدارية”، في إطار التحقيقات المتعلقة برئيس قسم الشرطة السابق الذي اعتقل في حلقات سابقة.
يكشف “أبو فايز” عن مؤامرة الزعيم السابقة ويخبر “أبو فخر” أن ابنه “شكري” لم يُستدعى للخدمة العسكرية، محذراً إياه من استمرار زواج ابنته “حياة”. يسعى “أبو فخر” لاحتواء الأزمة مع الزعيم، إلا أن الأخير يرفض ويهدده بالاستعداد للعرس في أقرب وقت.
قد يهمك أيضًا: بفستان زاهي الألوان.. نور الغندور تستمتع بأجواء صيفية على الشاطئ
تتطور الأحداث بشكل حاسم عندما يكشف “أبو فخر” لعرسان أن والده “حامد” شقيق الزعيم قتل على يد الأخير قبل 25 عاماً، وأن والدته “ديبة” التي تجسدها شكران مرتجى قُتلت أمامه، ويطلب منه الاحتفاظ بالسر، مؤكداً أن الزعيم تزوج ابنته بعدما اكتشف نسبه الحقيقي.
يواجه “عرسان” “معروف” ويكتشف منه مكان دفن والدته، قبل أن يدخل غرفة الزعيم ويخنقه حتى الموت بعد مواجهته بالحقيقة. بعد الواقعة، تدرك “علياء” ما حدث وتعاتب “عرسان” على إخفاء المعلومات عنها، فيطلب منها المسامحة ويكشف أن الانتقام كان بسبب ماضي والده.
بينما تُقام جنازة الزعيم، يبوح “عارف” بما حدث لوالده “أبو النور”، ليتم التأكد من نسب “عرسان” وحقائق المؤامرات السابقة. وفي تطورات أخرى، يتزوج “عارف” من “حياة”، ويقرر “سالم” الزواج من “فهمية”، بينما تُعتقل الشرطة “معروف”، ويغادر “أبو عروم” الحارة.
تختتم الحلقة بتسلم “عرسان” الزعامة وسط تهاني أهل الحارة، ويقف إلى جانبه والده بالتبني “أبو النور” و”عارف”، فيما تذهب “أم النور” إلى قبر “ديبة” لتطمئن على ولدها، وتقرأ الفاتحة، قبل أن يلتقي “عرسان” بها ويقبل يدها في مشهد مؤثر، منهياً أحداث المسلسل بموقفه عند قبر والدته.

