أعلنت السلطات الألمانية إيداع شاب تونسي الحبس الاحتياطي، على خلفية هجوم بسكين وقع في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، الأربعاء الماضي.
ضابط شرطة يُجري تحقيقاً خلف حاجز أمني بعد هجوم مُشتبه به بسكين أدى إلى إصابات في ساحة فينر بلاتز (د.ب.أ)
وأوضحت الشرطة أن هذه الخطوة جاءت بعد أن حددت هوية الشاب (24 عاماً) بوصفه المهاجم في الواقعة، التي تُعد ثاني هجوم بسكين تشهده دريسدن في غضون أيام قليلة.
نوصي بقراءة: اتفاق أوروبي مع إسرائيل حول مساعدات غزة
كانت الشرطة قد أعلنت، في وقت سابق، وقوع شجار بين الشاب التونسي ومُراهق سوري (16 عاماً) في شارع «براجر شتراسه»، وأنها عثرت في موقع الحادث على سكينين، وأن كلا الشخصين أصيبا بجروح قطعية. ولا تزال أسباب الشجار غير معروفة حتى الآن.
وكانت دريسدن قد شهدت مؤخراً هجوماً بسكين على شاب أميركي داخل ترام في المدينة، ليلة 24 أغسطس (آب) الحالي، ما أثار ضجة واسعة على مستوى ألمانيا. وطالبت السفارة الأميركية في برلين بتقديم المسؤول إلى المحاكمة، وتوقيع أقصى عقوبة عليه.
ووفقاً للشرطة، يُشتبه في أن شابين سوريين كانا ضمن مجموعة، قاما بمضايقة نساء في الترام، فتدخّل الشاب الأميركي (20 عاماً)، ما عرَّضه لهجوم بسكين. وجرى إلقاء القبض على المشتبه بهما لاحقاً.

