الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةالاخبار العاجلةالسوداني والشرع لرفع التنسيق بين بغداد ودمشق

السوداني والشرع لرفع التنسيق بين بغداد ودمشق

دعا رئيس الحكومة العراقي محمد شياع السوداني، الرئيس السوري أحمد الشرع إلى «رفع مستوى التنسيق»؛ بهدف «تخطي تحديات مشتركة»، في حين بدأت واشنطن وبغداد نقاشات حول الخطوات الأخيرة لتفكيك «مخيم الهول» بسوريا، الذي يضم عائلات تنظيم «داعش».

استقبل الشرع، الخميس، رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري، وقال بيان حكومي، إن الأخير نقل رسالة مهمة من السوداني.

وقال بيان للرئاسة السورية إن الشرع والشطري «بحثا المستجدات الأخيرة في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع الأمني، والتأكيد على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وعلى أن استقرار سوريا يُشكِّل عاملاً أساسياً في أمن المنطقة».

‏ تناولت المباحثات «تفعيل حركة التبادل التجاري، وفتح المنافذ البرية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين».

من جهتها، أفادت «الوكالة العراقية الرسمية» بأن الرئيس السوري ورئيس المخابرات اتفقا على زيادة التعاون الأمني؛ لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونقلت الوكالة عن مصدر عراقي، أن زيارة رئيس جهاز المخابرات، وهي الثالثة له منذ التغيير في دمشق، جاءت بتوجيه من رئيس الوزراء؛ لنقل رسالته إلى الرئيس السوري، التي «تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتجاوز التحديات المشتركة».

وقال مصدر حكومي، لـ«الشرق الأوسط»، إن زيارة الشطري الأخيرة «مختلفة عن المرات السابقة لأنها تهدف إلى تجاوز كل العقبات والمخاوف التي واجهت العلاقة بين البلدين بعد التغيير الذي حصل في سوريا».

قد يهمك أيضًا: بعد تسيير مساعدات إلى غزة.. الأردن يرسل مساعدات إنسانية إلى الجنوب السوري عبر معبر نصيب

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «بغداد اختبرت طوال الفترة الماضية نوايا دمشق التي بدت صادقةً في التعامل مع العراق إيجابياً، بما في ذلك الشواغل الأمنية ومنها مخيم (الهول) وتنظيم (داعش)»، كاشفاً عن تنسيق «عراقي ـ أميركي ـ سوري بشأن إنهاء كل متعلقات مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عوائل (داعش)، ويمثل بالنسبة للعراق قنبلة موقوتة».

وكانت أحزاب في تحالف «الإطار التنسيقي» تهاجم الحكومة لمحاولتها إعادة العلاقات مع دمشق بعد انهيار نظام بشار الأسد، بينما لجأ رئيس الحكومة إلى تنشيط قنوات «دبلوماسية موازية» عبر مبعوث خاص غير رسمي لإعادة العلاقات بالإدارة الجديدة في سوريا.

وقد زار عزت الشابندر، وهو سياسي عراقي شيعي، العاصمة دمشق يوم 9 يونيو (حزيران) 2025، والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع. وأفادت وكالات أنباء محلية بأن الشابندر مبعوث خاص لرئيس الحكومة محمد شياع السوداني.

جنود من الجيش العراقي ينتشرون عند سياج خرساني ممتد على أجزاء من الحدود مع سوريا (إعلام أمني)

في موازاة زيارة الشطري إلى دمشق، بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، مع القائم بالأعمال الأميركي قبيل نهاية عمله في العراق «خطة لإنهاء مخيم الهول»، وفق بيان صحافي.

وأكد مسؤول أمني عراقي لـ«الشرق الأوسط» إن «اللقاء الذي جمع مستشار الأمن القومي مع القائم بالإعمال الأميركي تضمن استعراض العلاقات بين البلدين، كما تضمَّن حضور الولايات المتحدة الأميركية في المؤتمر الدولي الذي ترعاه الحكومة العراقية، الخاص بتفكيك مخيم الهول، والذي سيُعقد في نيويورك أواخر هذا العام».

وأضاف المسؤول الأمني، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، أن «مستشارية الأمن القومي تتولى كل الجهود الخاصة بالتعامل مع المخيم، وكيفية تفكيكه بشكل تام، وهناك اتصالات إيجابية مع دمشق بهذا الاتجاه»، مبيناً أن «الأخوة في دمشق متعاونون في كل المجالات، وهذا ما عكسته زيارات رئيس جهاز المخابرات».

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات