أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام، البالغ من العمر 19 عاما، متأثرا بإصابته البليغة خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية مخماس الواقعة شمال شرق القدس المحتلة.
وكان الشاب أبو صيام ضمن خمسة مواطنين أصيبوا خلال الاعتداءات، ثلاثة منهم بالرصاص الحي، حيث نقل إلى المستشفى بحالة خطيرة قبل أن يعلن عن ارتقائه مساء اليوم.
تضمن الهجوم الذي نفذه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال عمليات سلب ونهب، حيث قام المستعمرون باستيلاء على عشرات رؤوس الأغنام مملوكة للمواطنين.
تصفح أيضًا: الخارجية البريطانية: يجب الإفراج عن المحتجزين وتسليم حماس سلاحها وترك السيطرة على غزة
وتشهد قرية مخماس وتجمع “خلة السدرة” البدوي المجاور لها هجمات متكررة وممنهجة، تتنوع بين إطلاق الرصاص الصوب السكان، وتدمير وإحراق المساكن والحظائر والمركبات، فضلا عن تخريب مصادر الطاقة البديلة مثل ألواح الطاقة الشمسية وأنظمة المراقبة.
يقع تجمع “خلة السدرة” على بعد نحو 800 متر شمال شرق قرية مخماس، وتقطن فيه 16 أسرة.
ويكافح سكان التجمع، البالغ عددهم نحو 59 نفرا نصفهم من الأطفال، للبقاء في أراضيهم رغم التهديدات المستمرة لمصدر رزقهم الوحيد المتمثل في تربية المواشي، وذلك في ظل تصاعد سياسات الاستيطان والاعتداءات الميدانية التي تستهدف تهجيرهم.


