الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردنالفايز من المكسيك: الأردن لن يكون ساحة حرب والاعتداءات الإيرانية مرفوضة ومدانة

الفايز من المكسيك: الأردن لن يكون ساحة حرب والاعتداءات الإيرانية مرفوضة ومدانة

التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الأردنية المكسيكية والنهوض بها بمختلف المجالات، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وبحسب بيان لمجلس الأعيان اليوم السبت جاء اللقاء، الذي بحث أيضا الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، على هامش مشاركة الفايز في أعمال المنتدى السنوي 46 لمنظمة “برلمانيون من أجل التحرك العالمي”، والاجتماع 4 للجمعية الاستشارية للبرلمانيين من أجل المحيطات، المنعقد في مجلس الشيوخ المكسيكي، بمدينة مكسيكو سيتي.

وأكد الفايز خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين ومواصلة تعميقها في مختلف المجالات، مشيرا إلى أهمية تأسيس مجلس أعمال أردني مكسيكي لتسهيل التواصل المباشر بين قطاعات الأعمال الأردنية والمكسيكية في مختلف المجالات.

ودعا إلى تفعيل الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون الموقعة بين الأردن والمكسيك، مؤكدا حرص الأردن على النهوض بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وزيادة التبادل التجاري وإقامة الاستثمارات المشتركة وتسهيل حركة التجارة البينية.

وعرض رئيس مجلس الأعيان خلال اللقاء للأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وقال، “إنها تعاني من صراعات أمنية وسياسية، جراء سياسات دولة الاحتلال العدوانية والتوسعية وعدم إيجاد أفق سياسي يمكن من إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ويمكنه من حقوقه المشروعة، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، التي باتت تهدد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتنذر بعواقب كارثية إذا لم تتوقف”.

ولفت الفايز إلى الجهود والمساعي المتواصلة، التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وقال، إن جلالة الملك يبذل جهودا متواصلة على مختلف المستويات الإقليمية والعربية والدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز قيم المحبة والتسامح وبناء مجتمع إنساني خال من العنف والكراهية.

ونوه الفايز إلى أن جلالته يحذر من استمرار العدوان الإسرائيلي والأزمة الإنسانية المتفاقمة في فلسطين، ومن مخاطر التصعيد في المنطقة، الذي يهدد الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا.

وتناول اللقاء الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، وتداعياتها على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ودول العالم. وقال، إن توسيع دائرة الحرب في المنطقة سيدفعها إلى مزيد من الصراعات والفوضى والدمار، مؤكدا أن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة حرب لأي طرف، كما شدد على رفض الأردن لأي اعتداء يمس أمنه واستقراره وسيادته، أو يمس بأمن الدول العربية الشقيقة.

وأضاف، “إن الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأردن والدول العربية غير مقبولة، وهي اعتداءات مرفوضة ومدانة”.

وأشار الفايز إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني، أكد ضرورة وقف هذه الحرب لتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم، كما دعا جلالته المجتمع الدولي من خلال الاتصالات واللقاءات المكثفة التي أجراها مع قادة وزعماء العالم منذ اندلاع الأزمة، إلى ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق السلام للجميع.

وبين أن جلالة الملك أكد في الوقت ذاته، على أن هذه الحرب يجب ألا تنسي المجتمع الدولي ضرورة الدفع باتجاه إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

اقرأ ايضا: “أمانة عمان” تفعل منظومة الشكاوى الإلكترونية للرقابة على المكاره والمخالفات

وشدد الفايز على أن الأردن يرفض المساس بثوابته الوطنية ولن يسمح بأية حلول للقضية الفلسطينية على حسابه، كما يرفض الأردن التهجير القسري للشعب الفلسطيني ويعتبر ذلك جريمة حرب.

وأكد أهمية قيام المكسيك والمجتمع الدولي عموما، بدعم جهود جلالة الملك، الرامية إلى إيجاد أفق سياسي، ينهي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويفضي إلى الوصول نحو تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك هو الحل الوحيد الذي يضمن أمن الجميع واستقرار المنطقة، مثمنا مواقف المكسيك الداعمة لحل الدولتين، وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

من جانبه أشاد وزير الخارجية المكسيكي، بحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي استطاع أن يحافظ على أمن واستقرار الأردن رغم الصراعات من حوله.

وثمن مساعدة الأردن للمكسيك في نقل المواطنين المكسيكيين إلى بلدهم، والذين كانوا في مواقع الصراع في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، وقال، إن هذا الموقف الأردني الإنساني مقدر من قبل الحكومة والشعب المكسيكي.

وأضاف، “إننا نحرص على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع الأردن ونؤكد أهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين الصديقين”، مؤكدا أنه يتطلع إلى لقاء نظيره الأردني، لبحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر اللقاء السفير الأردني لدى المكسيك عدلي الخالدي، ووكيل وزيرة الخارجية المكسيكية للعلاقات الخارجية ماريا تيريزا ميركادو، ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية أليخاندرو مراد، والمدير العام للتنسيق السياسي بيدرو مطر.

وكان الفايز التقى على هامش مشاركته في المنتدى، رئيس منظمة “برلمانيون من أجل العمل العالمي” النائب سيد نويد قمر، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات البرلمانية الأردنية الباكستانية، والنهوض بالعمل البرلماني المشترك.

كما بحث اللقاء مختلف الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، إضافة إلى تداعيات الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية على المنطقة والعالم.

وفي هذا الإطار ثمن الفايز، الجهود الكبيرة التي تبذلها باكستان من أجل وقف هذه الحرب، مؤكدا أهمية مواصلة تنسيق الجهود الأردنية الباكستانية، من أجل وقف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، ووقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي.

وأشار الفايز إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني على مختلف المستويات الإقليمية والدولية من أجل إنهاء صراعات المنطقة لتنعم شعوبها بالأمن والاستقرار.

يشار إلى أن منظمة “برلمانيون من أجل العمل العالمي”، هي شبكة دولية غير ربحية تضم أكثر من 1300 عضو برلماني من حوالي 111 دولة، تهدف إلى تعزيز الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون، والسلام، والعدالة الدولية، والمساواة بين الجنسين، وتعمل من خلال تحرك برلماني مباشر على المستوى الوطني والدولي.

كما التقى الفايز على هامش مشاركته في المنتدى، ممثلة رئيس الوزراء اليوناني في المنتدى، عضو مجلس النواب اليوناني دونيسي تيدورا، وبحث معها أهمية النهوض بالعلاقات البرلمانية الأردنية اليونانية وتوحيد المواقف الثنائية حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي تنظرها مختلف الهيئات والمنظمات البرلمانية الدولية.

وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والدور المطلوب من البرلمانات لتخفيف بؤر التوتر والصراعات أينما وجدت.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات