يعيش المدافع الشاب دين هويسن، البالغ من العمر 20 عاما، فترة صعبة ومعقدة في موسمه الأول مع نادي ريال مدريد. وتلقى اللاعب ضربة موجعة جديدة بعد فشله في المشاركة بالتدريبات الجماعية الأخيرة، ليتأكد غيابه عن رحلة الفريق إلى مدينة بامبلونا لمواجهة مضيفه أوساسونا في بطولة الدوري الإسباني.
ويعاني المدافع الواعد من مشكلة عضلية طفيفة في فخذ ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي ستجبره على الابتعاد المؤقت عن المستطيل الأخضر. وتقدر الطواقم الطبية في النادي الملكي فترة تعافي اللاعب بمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام، سيخضع خلالها لبرنامج علاجي وتأهيلي للعودة سريعا إلى الملاعب.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت سيء للغاية للاعب الذي كلف خزينة النادي 58 مليون يورو لضمه من بورنموث، حيث كان يأمل في استعادة ثقته بنفسه وتثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد الانتقادات التي طالته مؤخرا من بعض الجماهير إثر تسببه في ركلة جزاء خلال مشاركته الأخيرة في الدوري.
نوصي بقراءة: لامين يامال يكشف أغرب عاداته المنزلية وسبب عدم ارتباطه
ويحظى هويسن باهتمام خاص من المدرب ألفارو أربيلوا الذي يعتبره رهانا استراتيجيا لمستقبل دفاع الميرينجي، حيث أشركه في 9 مباريات بمعدل 731 دقيقة، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة بفارق 50 دقيقة فقط عن فالفيردي. ويحاول المدرب دعمه نفسيا لتجاوز قلة خبرته التي أشار إليها المدرب كيكي سانشيز فلوريس، مبررا هفواته الدفاعية بصغر سنه وحاجته للمزيد من النضج.
ورغم هذا الدعم الفني المستمر، تبدو حظوظ اللاعب في العودة للتشكيلة الأساسية معقدة للغاية بعد تعافيه. ويمثل تعافي المدافع الألماني المخضرم أنطونيو روديجر تهديدا صريحا لمكانة هويسن، حيث سيحجز قائد الدفاع مقعده الأساسي بفضل خبرته الكبيرة، ليترك المدافع الشاب في صراع شرس مع زميله راؤول أسينسيو على فرصة المشاركة.
وبناء على التقرير الطبي وفترة الغياب المقدرة بـ 7 أيام كحد أقصى، تأكد بشكل قاطع استبعاد دين هويسن من قائمة ريال مدريد التي ستخوض مواجهة أوساسونا غدا السبت. وسيكتفي اللاعب بمتابعة زملائه من خارج الخطوط، ليبدأ على الفور برنامجه التأهيلي في مرافق النادي أملا في تقليص مدة الغياب.
وإلى جانب الغياب المحلي، تضع هذه الإصابة العضلية مشاركة المدافع الشاب في الاستحقاق القاري محل شك كبير. وبات من شبه المؤكد غياب هويسن عن الموقعة الأوروبية الحاسمة يوم الأربعاء المقبل أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات إياب دوري أبطال أوروبا، مما يقلص الخيارات الدفاعية للمدرب أربيلوا في هذا اللقاء المصيري.


