أبقت المحكمة العسكرية في لبنان على قرارها برفض إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر في الملفات الأربعة العالقة بحقه، رغم الطلبات الجديدة التي تقدّم بها فريق دفاعه، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.
ويأتي هذا القرار في إطار متابعة الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضايا المنظورة أمام القضاء العسكري.
تصفح أيضًا: “الحب مش غلط”… وائل جسار يتحدث بصراحة عن ابنته وأخبار ارتباطها
وكانت المحكمة قد عقدت جلسة استماع في 12 شباط/فبراير الماضي، استمعت خلالها إلى إفادات فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير. وخلال الجلسة، شدّد فضل شاكر على أنه لم يحمل السلاح ولم يشارك بصورة مباشرة في أحداث عبرا عام 2013، فيما أكد الأسير أن الفنان لم يقدّم له تمويلاً ولم ينخرط في المواجهات، مشيرًا إلى وجود تمايز في الأدوار خلال تلك المرحلة.
وتتوزع الطلبات المقدّمة بين قضايا عدة، من بينها اتهامات بتمويل مجموعات مسلّحة والارتباط بأحداث عبرا، إضافة إلى ملفات تتصل بتعكير العلاقات مع دولة عربية وإثارة النعرات الطائفية. وبالرغم من توقّعات بإمكانية إبداء مرونة في بعض هذه الملفات، صدر القرار برفض إخلاء السبيل بشكل موحّد. من جهته، استند فريق الدفاع في مرافعته إلى اعتبارات صحية، لافتًا إلى حاجة شاكر لمتابعة طبية منتظمة، مع إبداء استعداد لتقديم ضمانات قانونية تكفل التزامه المثول أمام القضاء عند الطلب. إلا أن هذه المعطيات لم تغيّر موقف المرجع المختص.
وتشير مصادر متابعة إلى احتمال تقديم طلبات جديدة قبل الجلسة المقبلة المحددة في 24 آذار/مارس، بالتوازي مع التحضير للاستماع إلى شاهد في إحدى القضايا، وهو ما قد يترك أثرًا على مسار المحاكمة في المرحلة المقبلة.

