يقود جلالة الملك عبد الله الثاني جهدا دبلوماسيا وسياسيا متواصلا على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأردن وعددا من الدول العربية.
وقد تلقى جلالة الملك 47 اتصالا هاتفيا من قادة دول ورؤساء حكومات عربية وأجنبية منذ اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط.
وخلال هذه المحادثات، جدد الملك موقف المملكة الحازم برفض كافة الاعتداءات، معتبرا إياها “تصعيدا خطيرا” يمس بأمن المنطقة ويشكل انتهاكا صريحا لقواعد القانون الدولي.
قد يهمك أيضًا: ترامب: لا أتفق تماما مع نتنياهو بشأن الضفة الغربية
كما شدد جلالته على أن الأردن ماض في اتخاذ كافة الخطوات السيادية والضرورية التي تكفل سلامة المواطنين، وتحمي حدود المملكة وأمنها القومي.
وفي سياق تلك الاتصالات، أعرب الملك عن ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لخفض حدة التوتر الراهن، مؤكدا على مبدأ “احترام سيادة الدول” كركيزة أساسية للاستقرار
ودعا جلالته إلى تكثيف المساعي الرامية للتوصل إلى تهدئة شاملة تحول دون اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

