أكد النائب محمد سلامة الغويري أنه عند الحديث عن مخالفات قد تمس السلامة العامة أو تعرض الأمن والمجتمع للمخاطر، فلا يجوز تقييد يد الجهة المختصة بإجراء شكلي قد يستهلك وقتا ثمينا.
وأشار، خلال مناقشة مجلس النواب للمادة (19) من القانون، إلى أن اشتراط الإنذار الخطي في جميع الحالات قد يتحول إلى عبء يعيق سرعة التدخل.
وبين الغويري أن هناك حالات تتطلب استجابة فورية وحاسمة، حيث يكون الإنذار الشفهي هو الوسيلة الأسرع لوقف الخطر قبل تفاقمه، على أن يستكمل التوثيق الخطي لاحقا.
نوصي بقراءة: بدء وصول جرحى ومرضى من قطاع غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح
وأكد أن إلزام الحكومة بالإنذار الخطي مسبقا في كل الأحوال يعني “تقديم الشكل على الجوهر والإجراء على السلامة”، داعيا إلى منح الحكومة المرونة القانونية للتحرك الفوري صونا للمصلحة العامة.
تعديلات مقترحة على المادة 19 وفيما يخص الفقرة (أ) من المادة 19، اقترح النائب الغويرب ما يلي:
وشدد أن هذا التعديل ضروري لضمان استجابة سريعة عند المخالفات الخطيرة التي تهدد السلم المجتمعي، بدلا من انتظار الإجراءات البيروقراطية.

