أشادت النائب ديمة طهبوب بإيجابية ما ورد في المادة (4) من مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تقديم “الأهم قبل المهم” في صياغة الأهداف التربوية.
وأضافت طهبوب خلال الجلسة التشريعية، اليوم الثلاثاء، أن إعادة ترتيب فقرات المادة باتت ضرورة ملحة، من خلال تقديم المواد التي تركز على القيم والأخلاق قبل غيرها، تأكيدا على أن التعليم هو رسالة قيمية قبل كل شيء.
نوصي بقراءة: أمانة عمان تعلن إيقاف خدماتها الإلكترونية حتى فتح حسابات السنة المالية الجديدة
وأوضحت أن الفقرة (ك) من المادة (4) تنص على: “توجيه العملية التربوية توجيها يطور في شخصية المواطن القدرة على التحليل والنقد والمبادرة والإبداع والحوار الإيجابي، وتعزيز القيم المستمدة من الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية”. وأشارت إلى أن هذه الفقرة تركز على بناء الهوية، مما يستوجب تقديمها على فقرات أخرى تقنية.
وفيما يتعلق بالفقرة (د) من المادة ذاتها، دعت طهبوب إلى إعادة صياغتها لتصبح: “يرتبط التعليم بسوق العمل دون الإخلال بدوره في بناء الفكر النقدي والهوية الوطنية”.
وبينت أن هذا المطلب ينتصر لجوهر التعليم كـ “قيمة معنوية”، في حين أن سوق العمل يمثل جانبا ماديا، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على دور المدرسة والجامعة في ترسيخ المنظومة القيمية لدى الأجيال.

