ثمن النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، انخراط الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي الموسع مع الرئيس الأمريكي والقادة العرب والإقليميين، واصفاً التحرك الرئاسي بأنه دبلوماسية وقائية رفيعة المستوى جاءت في توقيت شديد الحساسية لضبط إيقاع المشهد الإقليمي.
ورأى البنا، أن القيادة السياسية المصرية قدمت خلال الاتصال طرحاً استراتيجياً متكاملاً ركز على ضرورة استثمار المتاح من النوافذ الدبلوماسية، مما يؤكد حرص مصر على الانتقال بالمنطقة من حالة التوتر المستمر إلى الاستقرار والتنمية المستدامة.
تصفح أيضًا: المجلس القومى لحقوق الإنسان: تقنيات رقمية حديثة لمتابعة عمليات الانتخابات
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الموقف المصري الذي عبر عنه الرئيس السيسي بالاستعداد التام لتيسير المفاوضات الشاملة، يبرز جدية القاهرة وحرصها الصادق على دعم شركائها الإقليميين والدوليين للوصول إلى اتفاقات نهائية تضمن سلامة واستقرار جميع شعوب المنطقة.
وتابع النائب، أن التوافق الذي ظهر بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب وبقية القادة يجسد الاعتراف الدولي الجماعي بأن الدور المصري هو المفتاح الأساسي لحل المعضلات السياسية والأمنية المعقدة في الشرق الأوسط.
واستطرد البنا قائلاً، إن مجلس النواب يثمن ويتابع باعتزاز هذه الخطوات السياسية الواعية، معتبراً أن مخرجات القمة الهاتفية والاتفاق على زيادة وتيرة التنسيق يمثلان ضمانة حقيقية لتحويل المساعي الدبلوماسية الحالية إلى واقع ملموس ينزع فتيل الأزمات.

