فند الدكتور باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” حول حجم المساعدات الإنسانية الداخلة إلى قطاع غزة، مستندا إلى بيانات رسمية تكشف عن فجوة هائلة بين الواقع والادعاءات الأمريكية.
أوضح نعيم، في منشور له عبر منصة “إكس”، يوم الأربعاء، أن الادعاءات بأن المساعدات الحالية هي “الأعلى منذ 5 سنوات” تتناقض تماما مع الحقائق الميدانية. وأكد أن:
نسبة التنفيذ: ما دخل إلى غزة لا يتجاوز 38% فقط من الكميات المتفق عليها في “شرم الشيخ”.
مفارقة الكارثة: تساءل نعيم عن كيفية تبرير هذا الشح في ظل حالة “الإبادة والكارثة الإنسانية”، معتبرا أن هذه التصريحات قد تمهد لمرحلة جديدة من الانتهاكات.
في سياق متصل، كشف “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” عن إحصائيات دقيقة تثبت عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني، وجاءت كما يلي:
قد يهمك أيضًا: رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض: الرئيس ترمب أوضح بـ جلاء أنه لا يؤيد ضم “إسرائيل” لـ الضفة الغربية
إجمالي الشاحنات: دخلت 41,714 شاحنة (تجارية وإغاثية ووقودا) من أصل 110,400 شاحنة مفترضة، بنسبة التزام بلغت 37% فقط.
أزمة الوقود: بلغت نسبة الالتزام بإدخال الوقود نحو 14% فقط؛ حيث دخلت 1,366 شاحنة من أصل 9,200 شاحنة مفترضة.
المتوسط اليومي: يصل عدد الشاحنات الداخلة إلى 227 شاحنة يوميا، بينما تقدر الاحتياجات الفعلية للقطاع بنحو 650 شاحنة يوميا (600 مساعدات وتجارة، و50 وقودا).
شدد المكتب الإعلامي على أن هذه الأرقام تعكس تنصلا واضحا من الاحتلال لتعهداته الدولية، مشيرا إلى أن الادعاءات الأمريكية تحاول تجميل الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع، في وقت يتسارع فيه منسوب المجاعة نتيجة منع تدفق الاحتياجات الأساسية.
تأتي هذه السجالات في ظل ترقب لجولة المفاوضات القادمة في إسلام آباد، حيث يبقى الملف الإنساني محورا رئيسا للضغط الدولي على الطرفين.

