الخميس, مارس 19, 2026
الرئيسيةالرياضةبرشلونة وأتلتيكو مدريد.. 15 يوماً من “كسر العظم” وثلاث مواجهات تحبس الأنفاس

برشلونة وأتلتيكو مدريد.. 15 يوماً من “كسر العظم” وثلاث مواجهات تحبس الأنفاس

يستعد عشاق الكرة الإسبانية والعالمية لفترة استثنائية من الإثارة، حيث ستقام مباراة نارية في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في صدام مباشر ومكرر خلال شهر أبريل المقبل.

وسيتواجه الفريقان في ثلاث مباريات مصيرية خلال 15 يوماً فقط، تشمل صراع “الليجا” ومعركتي الذهاب والإياب في الكأس ذات الأذنين.

وسيكون ملعب “متروبوليتانو” في العاصمة مدريد مسرحاً لبداية ونهاية هذه السلسلة، بينما سيحتضن “كامب نو” الموعد الأوروبي الأول:

4 أبريل: مواجهة الدوري الإسباني (الجولة 30) – ملعب المتروبوليتانو.

8 أبريل: ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا – ملعب كامب نو.

14 أبريل: إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا – ملعب المتروبوليتانو.

اقرأ ايضا: أقوى لاعب في العالم سابقًا يقترب من دخول عالم الملاكمة

يدخل برشلونة هذه السلسلة وفي جعبته الكثير من الحسابات المعلقة مع كتيبة المدرب دييجو سيميوني.

فالفريق الكتالوني لا يزال يتجرع مرارة الخروج من بطولة كأس ملك إسبانيا هذا الموسم على يد “الروخي بلانكوس”، بعد خسارة قاسية في مدريد بنتيجة (4-0)، في مباراة شهدت لغطاً تحكيمياً كبيراً وتدخلاً من تقنية الفيديو استغرق سبع دقائق لإلغاء هدف للمدافع كوبارسي، ورغم محاولات برشلونة العودة في لقاء الإياب، إلا أنه ودع البطولة بفارق هدف وحيد عن خوض الأشواط الإضافية.

بعيداً عن جراح الكأس، يواجه هانز فليك تحدياً تاريخياً يتمثل في فك عقدة أتلتيكو مدريد القارية.

فبالعودة لتاريخ المواجهات في دوري الأبطال، التقى الفريقان مرتين سابقاً (كلاهما في ربع النهائي أيضاً)، وكان التفوق دائماً من نصيب سيميوني:

موسم 2013-14: تحت قيادة “تاتا” مارتينو، تعادل الفريقان ذهاباً (1-1)، قبل أن يخطف أتلتيكو بطاقة التأهل بهدف نظيف في لقاء الإياب الذي غلبت عليه الصبغة التكتيكية.

موسم 2015-16: رغم أن برشلونة كان بطلاً للقارة تحت قيادة لويس إنريكي، إلا أن ثنائية جريزمان في لقاء الإياب أطاحت ببرشلونة من البطولة، ليفشل رفاق ميسي حينها في الحفاظ على لقبهم.

تأتي هذه المواجهة الثالثة تاريخياً في ربع النهائي لتضع الألماني هانز فليك أمام اختبار حقيقي؛ فهل ينجح في رد الاعتبار لهزيمة الكأس وتغيير المسار التاريخي لبرشلونة أمام أتلتيكو مدريد في أوروبا، أم سيؤكد سيميوني تفوقه الدائم في المواعيد الإقصائية الكبرى؟ الإجابة ستكون فوق عشب المتروبوليتانو في ليلة 14 أبريل الحاسمة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات