الأربعاء, أبريل 1, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردنبرشلونة يختار شركة إماراتية لتنفيذ مشروعه الاستثماري في دبي

برشلونة يختار شركة إماراتية لتنفيذ مشروعه الاستثماري في دبي

 شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا في الضفة الغربية تهجير العشرات من سكانها على أيدي مستوطنين إسرائيليين اقتحموا القرية، وهدموا 15 منزلًا من الحجر والصفيح.

وأوضح السكان أن عشرات المستوطنين وصلوا برفقة آليات عسكرية وجرافات، وأجبروا السكان على مغادرة منازلهم قبل الشروع في الهدم، كما نهبوا ممتلكات ومواشي ومركبات الفلسطينيين ومنعوهم من العودة إلى مساكنهم.

وقال أحد المتضررين إن المستوطنين اعتدوا على النساء والأطفال وطردوهم إلى العراء بعد فقدان مساكنهم.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، وفق تقارير حقوقية وإحصاءات فلسطينية.

وقد شهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتي تؤدي في حالات كثيرة إلى التهجير القسري في ظل غياب إنفاذ القانون.

اقرأ ايضا: صدور الطبعة الــ3 من جريدة الشرق العربي

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” قد أعلن الأسبوع الماضي، استنادًا إلى بيانات تجمعها عدة وكالات أممية، أن الشهر الماضي شهد تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيًا قسرًا وتشريدهم من منازلهم.

وأوضحت الأمم المتحدة أن عنف المستوطنين تحوّل إلى عامل رئيسي في حالات التهجير القسري بالضفة الغربية.

وبالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية عمليات تهجير عندما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى هدم منازلهم ومنشآتهم بحجة أنها أُقيمت من دون تراخيص.

وفي يناير وحده، سُجّل نزوح 182 فلسطينيًا بسبب عمليات هدم المنازل، بحسب بيانات “أوتشا”.

ويعيش في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية التي ضمّتها إسرائيل، أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات