يواصل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز كتابة التاريخ مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعدما نجح في تقديم 14 تمريرة حاسمة خلال الموسم الحالي من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتمكن القائد البرتغالي بفضل هذا التألق اللافت من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه لويس ناني الذي حققه في موسم 2010 و 2011، ليصبح على بعد 1 تمريرة واحدة فقط من معادلة الرقم التاريخي للأسطورة ديفيد بيكهام.
ويتربع الإنجليزي ديفيد بيكهام على صدارة هذه القائمة التاريخية للشياطين الحمر برصيد 15 تمريرة حاسمة صنعها في موسم 1999 و 2000، متفوقا على كل من برونو وناني بـ 14 تمريرة، يليهم أنطونيو فالنسيا وبيكهام نفسه بـ 13 تمريرة.
ولا يقتصر إنجاز برونو فيرنانديز على تاريخ مانشستر يونايتد فحسب، بل يمتد ليشمل تصدره لقائمة أكثر اللاعبين البرتغاليين صناعة للأهداف في موسم 1 عبر تاريخ البطولة الإنجليزية بالشراكة مع لويس ناني بـ 14 تمريرة لكل منهما.
نوصي بقراءة: جيسوس يتخذ قرارًا جديدًا قبل كلاسيكو النصر ضد الاتحاد
ويثبت صانع الألعاب الموهوب استمراريته الكبيرة في تقديم التمريرات الحاسمة عاما بعد عام، حيث سبق له أن صنع 12 هدفا في موسم 2020 و 2021، بالإضافة إلى تقديمه 10 تمريرات حاسمة لزملائه خلال منافسات الموسم الماضي.
وتضم القائمة الذهبية للمحترفين البرتغاليين في إنجلترا تواجد الجناح الطائر لويس ناني مرة أخرى، وذلك بفضل تمكنه من تقديم 10 تمريرات حاسمة بقميص الشياطين الحمر خلال منافسات موسم 2011 و 2012.
وتؤكد هذه الإحصائيات المبهرة القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها النجم البرتغالي في منظومة مانشستر يونايتد، ليصبح العنصر الأكثر تأثيرا في بناء الهجمات وخلق الفرص السانحة للتسجيل لزملائه المهاجمين في كل مباراة يخوضها.
يمتلك القائد البرتغالي كل المؤهلات الفنية والقدرات الإبداعية لتجاوز حاجز الـ 15 تمريرة حاسمة خلال الجولات المتبقية، لتبقى أمامه فرصة ذهبية لتسجيل اسمه كأفضل صانع أهداف في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

