الثلاثاء, مارس 3, 2026
الرئيسيةالرياضةبعد أموريم وماريسكا.. جائزة مدرب الشهر تتحول إلى فخ الإقالة في البريميرليج

بعد أموريم وماريسكا.. جائزة مدرب الشهر تتحول إلى فخ الإقالة في البريميرليج

يقول المثل الشهير “احذر مما تتمنى”، ويبدو أن هذا المثل بات ينطبق حرفياً على مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز عند اقترابهم من جائزة “مدرب الشهر”.

فما كان يُفترض أن يكون وساماً يُزين مسيرة المدير الفني وتكريماً لنتائجه، تحول في الآونة الأخيرة إلى نذير شؤم يهدد استقرار أصحاب البدلات الرسمية على خط التماس، حيث بدأت ملامح “لعنة” غريبة تطارد كل من يرفع تلك الجائزة الذهبية، وتضعه على حافة الإقالة بشكل يثير الريبة والتساؤلات.

هذا الموسم تحديداً، بلغت اللعنة ذروتها بعد أن أطاحت برأسين من العيار الثقيل في قلعتي “أولد ترافورد” و”ستامفورد بريدج”؛ فالبداية كانت مع الإيطالي إنزو ماريسكا الذي حصد جائزة الأفضل في نوفمبر قبل أن يجد نفسه خارج أسوار تشيلسي.

ولم يمر وقت طويل حتى لحق به البرتغالي روبن أموريم، الذي تذوق طعم التتويج في أكتوبر ليتجرع بعده مرارة الرحيل المفاجئ عن مانشستر يونايتد.

تعتبر جائزة مدرب الشهر من أرقى الجوائز الفردية في إنجلترا، لكن الموسم الحالي شهد مفارقات غريبة حولت فرحة الجائزة إلى كابوس الإقالة.

اقرأ ايضا: لاعب فياريال ينفجر: لهذه الأسباب يكون الفوز في بيرنابيو صعبًا

البداية كانت مع الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي حصد الجائزة في شهر نوفمبر الماضي بعد أداء متميز مع تشيلسي، لكن النتائج لم تلبث أن تراجعت بشكل حاد أدى لرحيله.

رغم أن أرقام ماريسكا كانت تعكس سيطرة أكبر ونتائج أفضل مقارنة بغيره، إلا أن “اللعنة” طالته في النهاية بعد مسيرة طويلة.

بعد ماريسكا مباشرة، جاء الدور على البرتغالي روبن أموريم الذي تسلم الجائزة في شهر أكتوبر، ليفاجأ الجميع بدخول النادي في دوامة من التخبط انتهت بإنهاء مشواره مع مانشستر يونايتد.

مع اقتراب الإعلان عن الفائز بجائزة شهر ديسمبر، يسود القلق بين مدربي الأندية الكبرى، حيث بات الحصول على الجائزة بمثابة “قبلة الموت” للمسيرة المهنية.

يبقى السؤال المطروح حاليًا: هل سيجرؤ مدرب الشهر في ديسمبر على الاحتفال بجائزته، أم سيبدأ في حزم حقائبه تحسباً لقرار الإقالة؟.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات