أسدل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الستار رسميًا على مسيرته مع نادي برشلونة، بعد 4 مواسم حافلة قضاها بقميص البلوجرانا.
رغم الانسجام الواضح الذي أظهره مع مشروع المدرب هانز فليك، إلا أن المهاجم المخضرم قرر ختام مسيرته الكروية عبر مغامرة جديدة بعيدًا عن الملاعب الإسبانية.
ولكن، مع هذا الرحيل الكروي، برز تساؤل هام حول مصير إمبراطوريته العقارية التي أسسها في إسبانيا؛ فهل يقطع ليفاندوفسكي علاقته بالبلاد تمامًا؟
أكدت التقارير الإسبانية أن ليفاندوفسكي لن يفتقد صخب مدينة برشلونة فحسب، بل سيشتاق كثيرًا لجزيرة مايوركا الساحرة.
نوصي بقراءة: فرانكو ماستانتونو: الانضمام إلى ريال مدريد حلمٌ تحقق
فقد تحولت هذه الجزيرة طوال السنوات الماضية إلى وجهته المفضلة للهروب من ضغوط كرة القدم، حيث اعتاد قضاء فترات راحته هناك بحثًا عن الهدوء والخصوصية المطلقة.
يمتلك النجم البولندي عقارين من الطراز الرفيع في الجزيرة، صُمما خصيصًا لتوفير أقصى درجات الرفاهية:
رغم تعدد التكهنات حول وجهته المقبلة، سواء كانت في الدوري السعودي للمحترفين أو بالانتقال إلى نادي شيكاغو فاير الأمريكي، حسم ليفاندوفسكي قراره؛ فهو لا ينوي إطلاقًا بيع أي من عقاريه في الجزيرة الإسبانية.
بالنسبة لروبرت وعائلته، لا تُعد مايوركا مجرد استثمار عقاري، بل هي بمثابة “البيت الثاني” والملاذ الدافئ الذي يضمن لهم الاستمتاع بمناخ البحر المتوسط والشواطئ الخلابة بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
يغادر ليفاندوفسكي منافسات الليجا تاركًا خلفه إرثًا تهديفيًا كبيرًا، ولكنه يبقي أبواب عودته إلى إسبانيا مفتوحة دائمًا، ليحتفظ بخيوط تربطه للأبد بجمال جزر البليار، التي صُممت على مقاس أحلامه العائلية.
