تعيش الجماهير الرياضية في القارة الصفراء حالة من الترقب والتساؤلات المستمرة حول مستقبل منافسات دوري أبطال آسيا في نسختها المستحدثة، خاصة بعد الإعلانات الرسمية الأخيرة التي كشفت عن مواعيد الأدوار المتقدمة المجمعة وتجاهلت توضيح مصير المراحل التي تسبقها.
وتمثل الأدوار الإقصائية الأولى المحطة الأهم للأندية لضمان مقاعدها في الأدوار المجمعة والحاسمة، مما يجعل أي تأخير في حسم لوائحها ومواعيدها وتفاصيل إقامتها مصدر قلق وإرباك للأجهزة الفنية والإدارية التي تسعى لبرمجة خططها الإعدادية للمرحلة المقبلة بكل دقة.
وفي خضم هذا التخبط التنظيمي والتساؤلات الجماهيرية المشروعة، برزت توضيحات إعلامية جديدة لتسليط الضوء على الموقف الرسمي الحالي، ولإيضاح الضبابية التي تحيط بإحدى أهم مراحل البطولة القارية الأكبر على مستوى الأندية الآسيوية.
أثار الإعلان الأخير عن موعد ومكان سحب قرعة الدور ربع النهائي ونصف النهائي من المسابقة القارية حفيظة الجماهير والمتابعين، الذين تساءلوا عن مصير ومواعيد مباريات دور الستة عشر التي يفترض أن تسبق هذا الدور المجمع.
نوصي بقراءة: إبراهيم دياز ينتظر قرار ألونسو.. لماذا هناك ضحية لكل مدرب في ريال مدريد؟
وفي رد مباشر على هذه الاستفسارات المتزايدة، كشف الإعلامي الرياضي بدر بالعبيد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» عن آخر التطورات المتعلقة بهذا الشأن، مجيباً على تساؤل أحد المتابعين حول سبب التأخير الطويل في حسم تفاصيل دور الستة عشر.
وأكد بالعبيد في رده المقتضب والحاسم أنه حتى هذه اللحظة لم يتخذ أي قرار رسمي من قبل الجهات المنظمة في الاتحاد القاري بشأن تفاصيل هذا الدور الإقصائي.
وتزيد هذه الضبابية المستمرة من حيرة الأندية المتأهلة، التي تنتظر بفارغ الصبر الكشف عن الآلية المعتمدة، وما إذا كانت ستلعب بنظام الذهاب والإياب أو من مباراة واحدة، فضلاً عن تحديد مواعيد إقامتها بدقة، لتتمكن من ترتيب أوراقها الفنية واللوجستية بالشكل الأمثل قبل الدخول في معترك الأدوار النهائية المجمعة التي ستحتضنها الملاعب السعودية في شهر أبريل المقبل.
يضع هذا التأخير الإداري لجان المسابقات المعنية أمام ضغط زمني كبير للإسراع في إصدار القرارات النهائية واللوائح الواضحة لجميع الفرق المشاركة، لضمان سير البطولة الأهم بنجاح تنظيمي يتوافق مع التطلعات المرجوة للمشروع الجديد، ولإنهاء حالة الترقب التي تعيشها الأندية وجماهيرها العريضة.

