سجلت مناطق إربد والرمثا والأغوار 4 حالات لدغ لأفاع خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، وسط تحذيرات رسمية من اشتداد نشاط الزواحف مع بداية الموسم.
وأكد خبير الأفاعي ياسين الصقور أن هذه الإصابات تأتي بالتزامن مع خروج الأفاعي من سباتها الشتوي وبدء ذروة نشاطها السنوي.
وأوضح “الصقور” في حديث خاص لـ “رؤيا أخبار” أن شهري نيسان وأيار يمثلان “فترة الخطر”، حيث تخرج الأفاعي بكثافة بحثا عن الغذاء والتزاوج. وكشف عن سر علمي وراء رصد أعداد كبيرة منها في مكان واحد، مبينا أن الأنثى تفرز مادة كيمياوية تجذب الذكور وتجمعهم حولها، مما يجعل ظهورها في هذه الفترة يبدو جماعيا ومخيفا.
نوصي بقراءة: الملك يؤكد لغوتيريش ضرورة تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة بعد التوصل لوقف إطلاق النار
وبين الصقور أن مناطق الغور و”شفا غورية” تتصدر قائمة المناطق الأكثر ظهورا للأفاعي، محذرا من الاقتراب من السدود، والبرك المائية، والمناطق المجهولة أو المخفية التي تعتبر ملاذا آمنا لها.
ودعا المواطنين لمراقبة أي علامات تدل على وجودها في محيط المنازل أو المزارع القريبة من مصادر المياه.
وفي نصيحة جوهرية، دعا الصقور المصابين إلى عدم الارتباك أو الخوف عند التعرض للدغ، لسببين طبيين وقائيين:

